السلام عليكم
اولا معنى الصلاة بهذه الآية تعني الرحمة اي لا تجوز الرحمة على المنافقين.
مات ابن سلول و قد كان منافقا فطلب اخاه الذي كان صحابيا من النبي عليه الصلاة و السلام ان يصل على جثمان ابن سلول و يطلب له الرحمة.و من شدة رحمة النبي عليه لصلاة و السلام ذهب و صلى عليه.و عندها نزلت هذه الآية التي ذكرتها سابقا و التي حرم فيها تعالى الصلاة على المنافقين.فكيف بالصلاة على الكافرين؟؟؟!
بما ان استاذكم الفاضل لم يكن كافر و حسب بل كان مبشرا لديانة النصرانية.
بعدان في آيات اخرى عن هذا الموضوع و هي كثيرة لا شك.
لكن رح ننتظر رد الأخ زاهر على هذا الكلام.
الأح زاهر لا تكلم في الأمر ولن يتكلم فيه فقد تكلم فيه العلماء سابقا وأبدوا الرأي السديد فيه. وقارئ مشاركتي يظهر له أن الكلام فيها على دخولك صنعة الفتوى من زاروبة الحنفية بدل أن تدخلها من بابها !!!