جميل جدا ما طرحه الشامي، فأيهما أفضل للفتاة ، أن تكون خاطبة وتجلس في بيتها مع خطيبها بحضور أهلها ، وبعد ذلك إذا فسخت الخطبة ، هل سيتم الكلام عليها كالفتاة التي تقف مع الشاب على مرأى من الجميع وتتحدث معه الساعات الطوال ، وإذا لم تتم الخطبة ، نقول لا مشكلة لم يكن هناك خطبة لتفسخ أصلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والفرق بين الخطبة وعدمها هو الشرع ، لذلك ما الفرق بين الزواج والخطبة ؟ كلاهما مشروط بالموافقة ؟ بقي الشاهدان ولفظ زوجتك ورضيت ؟
وللأسف من أراد أن يحل أمرا ، لا يجد فرقا بين الحلال والحرام فيه ( ... إنما البيع مثل الربا ) هل هذا صحيح لا ولكنهم يرابون ولا يريدون أن يتركوا الربا فقالوا البيع مثل الربا ، ونحن للأسف ، نتبع أهواءنا ونريد أن نبرر ذلك شرعا ، مع أن النجاة بمخالفة الهوى ( .... ونهى النفس عن الهوى) وهذه مسألة صعبة ليست بسيطة لذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة ) وما هو الثمن ؟ ، مبين في استكمال الآية ( فإن الجنة هي المأوى) مخالفة الهوى هو الثمن ، لذلك هو ليس بالأمر السهل .
ولا أعتقد أن من طرح وشارك في هذا لا يهمه معرفة الحق واتباعه لأن قول الله تعالى صريح وواضح ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)