سئمتَ الضياع ، و سئمتُ فراق قلمي لقلمكم ... !
لم اعد أطيق البعد ... !
هائم ، لم اعد ارى سوى سراب...
سراب لم بخدع البصر ، بل إمتد خداعه الى قلبي و عقلي ... الى جوارحي !
سراب اصبحت مقتنعا بوجده ...
لحظاته تخطر في بالي ...
حين اصبحت ارى نادرا ، من عفرطة الى كتابة الخواطر !
حين اصبحت ارى فيزيائيا عاش حياته وسط التجريد و النظريات و الأكسومات ، يحوال النظر في لوحة فنان وضع العقل و ادواته جانبا حين افرغ شحنته الفكرية و الإحساسية من قلبه الى قلب الناس دون وسيط ...
حين اصبح الكلام و توهبر و تشبير مقياس الرجال و فهمهم ، فيما كان الصمت ديدن الرجالات الأوئل ...
حل عنا يو!


!
رد مع اقتباس
