لو قام كل واحد منا بمبادرة في محيط سكنه ، تشمل النظافة و الإنارة و الصيانة ما أمكن ، بجهد فردي ، فعندما تكون هناك ظلمة ينير من عنده ، ويجعل دائما مدخل سكنه نظيفا ، وإذا كان هناك حفرة صغيرة أو غير ذلك ، يقوم بالصيانة ، ما أمكن .
لو قام كل منا بهذا لغيرنا الكثير بجهد بسيط ، وعندما يعجز عن القيام بذلك لعدم القدرة ، سيجد ما يدفعه بداخله للإتصال بمن يقوم بهذا ، ومتابعة ذلك منه ، وبهذا يكون فردا إيجابيا ، إنتقل من مرحلة النقد إلى رحلة الإنجاز ، ومن مرحلة الطلب من الآخرين إلى القيام بنفسه لشعوره بالمسؤولية .
وبهذا تتوسع الدائرة ، لتشمل بعد ذلك السؤال عن الغائب ، وإغاثة المحتاج ، وإعانة المريض ، والإصلاح ذات البين ، وهكذا سنجد أنفسنا امام واجبات كثيرة يفرضها علينا الواقع .
خطوة خطوة نتحول إلى أفراد عمليين ، بعيدين عن النقد ، قريبين من الواقع البناء .
فالبداية تكون فردية من ذواتنا ، وبعدها ليسأل كل منا ماذا فعل غيره ، أما الآن فنشمر عن ساعد الجد ولنبدأ فرادا وسنجد الفرق
فمن يضم صوته إلى هذا النداء ، ومستعد للبدء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟