مشروع فردي لصالح القلمون
لو قام كل واحد منا بمبادرة في محيط سكنه ، تشمل النظافة و الإنارة و الصيانة ما أمكن ، بجهد فردي ، فعندما تكون هناك ظلمة ينير من عنده ، ويجعل دائما مدخل سكنه نظيفا ، وإذا كان هناك حفرة صغيرة أو غير ذلك ، يقوم بالصيانة ، ما أمكن .
لو قام كل منا بهذا لغيرنا الكثير بجهد بسيط ، وعندما يعجز عن القيام بذلك لعدم القدرة ، سيجد ما يدفعه بداخله للإتصال بمن يقوم بهذا ، ومتابعة ذلك منه ، وبهذا يكون فردا إيجابيا ، إنتقل من مرحلة النقد إلى رحلة الإنجاز ، ومن مرحلة الطلب من الآخرين إلى القيام بنفسه لشعوره بالمسؤولية .
وبهذا تتوسع الدائرة ، لتشمل بعد ذلك السؤال عن الغائب ، وإغاثة المحتاج ، وإعانة المريض ، والإصلاح ذات البين ، وهكذا سنجد أنفسنا امام واجبات كثيرة يفرضها علينا الواقع .
خطوة خطوة نتحول إلى أفراد عمليين ، بعيدين عن النقد ، قريبين من الواقع البناء .
فالبداية تكون فردية من ذواتنا ، وبعدها ليسأل كل منا ماذا فعل غيره ، أما الآن فنشمر عن ساعد الجد ولنبدأ فرادا وسنجد الفرق
فمن يضم صوته إلى هذا النداء ، ومستعد للبدء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هههههههههههه صمت دهرآ وتكلم جهلآ
طيب المشكله مش كن الشعب إنتا عيش بالضيعه مو بأنفه ولا شكا يعني العامل تبع البلديه بيحمل كيس الزباله بكون مخزوق مبيطلع وراه أو بكنس الزباله يلي نزلت من الكيس بعدان الله يحيلنا الحريري ضوالنا الضيعه