يا حبيبي ليتقدم الشباب إلى الإنخابات وليقنعوا الناس بهم، وبعد ذلك لكل حادث حديث.

هل تتوقع أن يأت إليك شخص معين ويقول لك تفضل "أنا غشيم" وأنت من يجب أن تكون مكاني.

أنا لا أثبط همة أحد، ولكن من الخطأ الكبير القول أن هناك فئة معينة من الكبار هم سبب كل آفة، بينما نعرف جميعاً أن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم".

لا نريد أن نستبدل سياسة "التثبيط" بسياسة "اللوم"