إن الجهدي الفردي هو الركيزة الأساسية للعمل الجماعي ، فعندما يبدأ كل منا بخطوات فردية ، لن تظهر أثرها إلا بشكل جماعي ، ولن يظهر هذا الأثر إلا بعد أن تتسع دائرة المشاركة فيه .

لذلك أرجو أن نشمر عن ساعد الجد وليبدأ كل منا من محيطه الذي يعيش فيه ، وهذا مفيد جدا لتنمية الإحساس بالمسؤولية والواجب على عاتق كل فرد دون النظر إلى عمل الآخرين ، فعندما أقوم بعملي ، لا يضرني عدم قيام البعض بواجبهم ، وعدم قيام الآخرين بواجبهم لا يعفيني عن القيام بواجبي .