قالتْ سلوى:
ـ ألا تحبُّني يا سامرُ؟
ـ أحبُّكِ.. أنتِ أختي.
ـ إذنْ أرجو أنْ تشرحَ لي الدرسَ.
شرحَ سامرٌ الدرسَ، لكنَّ سلوى قالتْ:
ـ ما دمتَ تحبُّني يا سامرُ، أرجو أن تُجيب ليَ عن الأسئلةَ.
ضحكَ سامرٌ كثيراً، ثم اعتذرَ قائلاً:
ـ ومن سيجيب لكِ عن الأسئلةَ، غداً في الامتحانِ؟!....


رد مع اقتباس
