( ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ( 34 ) ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ( 35 ) وإن الله ربي وربكم فاعبدوه )

هل تم ترتيل هذه الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذات مرة التقيت براهبة وكانت تقول الخلاص هو الإيمان بيسوع المخلص .

فقلت لها نحن نؤمن بالمسيح عليه السلام ؟ وهو اليسوع ؟

قالت لي : لا ، هل تؤمنون بصلبه ؟ قلت لها : لا ، لأن قرآننا يقول ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) فقالت لي : ( أنتم لا تؤمنون بالمسيح إذن لأن الإيمان بالمسيح هو الإيمان بصلبه )

إن عيد البشارة هو عيد لطائفة الروم ، وعندهم أن مريم بشرت بأنها ستلد ابن الرب ، فهل هذه هي البشارة عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن البشارة عندنا واضحية وجلية في قوله تعالى :
(إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت ‎وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا)

إنها الحقيقة جلية واضحة لا لبس فيها ولا غموض ، ومن أصدق من الله قيلا وقد قال سبحانه في كتابه العزيز :

لكـــــــــــــــــــــم دينكـــــــــــــــــــم ولــــــــــــــــي ديـــــــــــــــــــن)