قالتْ (ليلى) لأصدقائها:‏

ـ تعالوا نتسلَّ بلُعبةٍ جديدةٍ.‏

هتفَ الأصدقاءُ والصديقاتُ فرحين:‏

ـ حسناً... حسناً... أيُّ لُعبةٍ سنلعبُ؟‏

قالتْ ليلى:‏

ـ لُعبةُ (القطيعِ).... أنا سأكونُ الرَّاعيةَ. و(سلوى) و(رندةُ) و(أحمدُ) سيكونون النعجاتِ.. أما أنتَ يا (عامر) فستكونُ الذئبَ.‏

قفزَ الجميعُ فرحينَ، وابتدأتِ اللعبةُ....‏

عزفتْ ليلى بمزمارها...‏

وابتدأتِ النعجاتُ تثغو حولَها...‏

وعندما اقتربَ الذئبُ، هجموا عليه بالعصيِّ...‏

عندئذٍّ وقفَ (عامرٌ) رافعاً يديهِ، مستسلماً، وقال:‏

ـ سامحوني. لن أرضى أن أكون ذئباً بعدَ اليومِ....‏