يا ابن العم أحمد بارك الله فيك ان وجدت شيئا يثبت بالسند الصحيح أنه من آثار الرسول جاز أن تتبرك فيه وهذا الأمر منصوص عليه بتوزيع شعره وغير ذلك من الأدلة ,ولكن المشكلة التي يجب أن ننتبه إليها أنه لا يوجد شيئ ينفع بنفسه كل شيئ بقضاء وقدر, فمن ظن أن الشعرة تنفع بنفسها فقد وقع في الشرك لأن الله وحده النافع الضار أما أن تؤمن أن الله بارك في آثار أنبيائه فلا بأس ولكن كل بقضاء وقدر . وبالنسبة للزيارة فلن أخوض في مناقشة الأدلة الان صحة وضعفا ولكن سؤال ماذا يقصد الزائر لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزيارة ؟
أولا القبر غير بارز ثانيا هل تريد أن تسلم عليه لن يمنعك أحد من التسليم عليه لا داخل المسجد ولا خارجه فسلامك عليه يصل اليه مهما بعدت مسافتك لتوكيل الله ملكا بالاجابة ثالثا ان كنت تريد زيارته لتدعوه لفك كربة فهذا سيان كنت قربه أو كنت بعيدا عنه فأنت دعوت من أتى ليحررنا من الشرك كي نوحد الله بالدعاء فلم يرسله الله لنا حتى يكون شريكا لله بأي شيئ يخص الرب الخالق المعبود( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ[5]، فسمى الدعاء عبادة
وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار))
فما دامت النصوص صريحة لماذا اللف والدوران حتى تقع في المحظور وأنت غني عن ذلك . ومعلوم أن من زار المسجد النبوي يستحسن له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويزور صاحبيه ويزور البقيع ويزور شهداء أحد فزر من شئت بعد وصولك ولكن المهم ان لا تقع في المحظور هذه نصيحتي لك فأهم شيئ صفاء العقيدة وصحة العمل والعمل لا يكون مقبولا الا ما كان خالصا لله وفق السنة والسلام عليكم


رد مع اقتباس
