قالتْ ليلى بعدَ ما حفظتْ درسَ التاريخِ:‏

ـ بابا... أنا أُحبُّ صلاحَ الدينِ.‏

قالَ الأبُ:‏

ـ كُلُّنا نحبُّ صلاحَ الدينِ يا حبيبتي.‏

ـ أين هو الآنَ؟‏

ـ رَحَلَ.‏

ـ متى رحلَ؟‏

ـ بعدَ أن حرَّرَ فِلسطينَ من الصليبيين.‏

فَكَّرَتْ ليلى قليلاً، ثم قالتْ:‏

ـ ولكنَّ فِلسطينَ اليومَ ليستْ بأيدينا!!!..‏

ـ لقد احتلها الصهاينةُ مرًّةً ثانيةً، وطردونا منها!‏

ـ لماذا؟!! لماذا لا نستعيدُها إذن؟!...‏

ـ سنستعيدُها بإذنِ الله!‏

ـ متى؟!..‏

ـ عندما يعودُ صلاحُ الدينِ!‏

ـ ومتى يعودُ صلاحُ الدينِ يا أبي؟‏

ـ قريباً يا بنتي... قريباً جدَّاً سيعودُ صلاحُ الدينِ.‏