النتائج 1 إلى 50 من 289

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    أنا أهوى المراسلةَ.‏

    لي أصدقاءٌ في جميعِ أنحاءِ الوطنِ العربيِّ، من المغربِ والجزائرِ، إلى العراقِ و الكويتِ، هذه المرَّةَ كتبتُ عدَّةَ رسائلَ إلى أشقَّائي أطفالِ فِلسطينَ، عَبَّرْتُ لهم عن حُبِّي وأُمنياتي بالحريةِ والعدالةِ والفرحِ.‏

    لكنْ... كيف سأُرسلُ إليهم رسائلي؟!....‏

    فَكَّرْتُ طويلاً...‏

    ثم بدأتُ أصنعُ زوارقَ من الورقِ.‏

    وضعتُها في البحرِ.‏

    ورجوتُ الريحَ أن توصلَها إلى شواطئِ حيفا ويافا...‏

    تَحَرَّكَتِ الزوارقُ‏

    فلوّحتُ لها بيدي‏

    لكنَّ عينيَّ تدمعانِ‏

    وقلبي حزين جداً‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    كان العصفور الدوريُّ عائداً إلى عُشِّه، الذي بناهُ على غصنِ شجرةِ البرتقالِ، في مدينةِ غزَّةَ، فاستوقفتْهُ (البومةُ) وأخبرتْهُ: أنَّ في غزَّةَ غُرباناً، يعتدون على الأعشاش، في بساتين البرتقالِ، ويقتلونَ العصافيرَ، ثم قالتْ:‏

    ـ أنصحكُ بعدمِ الذهابِ إلى هناك!!‏

    فكَّرَ العصفورُ الدوريِّ لحظاتٍ، ثم تابعَ طيرانَهُ باتجاه غزَّةَ، وهو يقولُ للبومةِ:‏

    ـ أفرادُ سِربي هناك. لن أتخلَّى عنهم، ولن أنامَ بعيداً عن العشِّ الذي بنيتُهُ بنفسي. على غصنِ شجرةِ البرتقالِ...‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي


    كانتِ الفتاةُ الفلسطينيةُ الصغيرةُ، تسيرُ على رصيفِ المخيَّمِ، مستندةً على عكازتينِ.‏

    توقَّفَ أمامَها سائحٌ أمريكيٌّ، والتقطَ لها صورةً...‏

    ثم تقدَّم نحوَها...‏

    أعطاها وردةً حمراء...‏

    لكنَّ الطفلةَ. نظرتْ إليه غاضبةً، واعتذرتْ عن قبولِ الوردِ من أيدي القتلةِ...‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    في المدرسة الابتدائية في مدينة (غزَّةَ) كانَ يجلسُ إلى جانبي صديقي الفرنسي (جاك).‏

    كنتُ تلميذاً متفوِّقاً في دراستي، لكنِّي في امتحان مادَّةِ العلومِ، تعثَّرتُ في الإجابةِ، وقد لاحظَ (جاكَ) ذلك...‏

    عندما ظهرتِ النتائجُ. نجحتُ، وكنتُ الثانيَ بين الناجحين بسبب درجةِ العلومِ.‏

    حزنَ صديقي (جاك) فاقتربَ مني. يُهنِّئُني، ثم قالَ مُتأسِّفاً:‏

    ـ لو نظرتَ إلى ورقتي في أثناء الامتحانِ، لكانتْ درجتُك أفضلَ، وأحرزتَ المرتبةَ الأولى.‏

    شكرتُهُ مبتسماً، واعتذرتُ:‏

    ـ عفواً يا صديقي (جاك) فأنا لا أغشُّ في الامتحانِ.‏

    سألني مندهشاً:‏

    ـ لماذا؟‏

    قلت :‏

    ـ لأنني عربيّ.‏

    ... ... ...‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    رسمَ (خليل) خارطةً جميلةً، وحَدَّدَ عليها المواقعَ:... هنا القدسُ... وهناك اللِّدُ، والرملةُ، وحيفا، ويافا....‏

    لوَّنَ بالأزرقِ بحيرةَ طبريَّا، وبحيرةَ الحولة. ونهرَ الشريعةِ... ولوَّنَ بالأخضرِ سهولَ الناصرةِ ونابلسَ وأريحا....‏

    وضعَ علماً فوق قُبَّةِ الصخرةِ.‏

    وعلماً فوقَ كنيسةِ المهدِ...‏

    أما جبلُ الجليلِ، فقد تركُه بغير ألوانٍ، لأنَّه قَرَّرَ أن يأخذَ منه الحجارةَ التي سيضربُ بها جنود الاحتلال.‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    كانَ الطفلُ الفلسطينيُّ يرجم (البلدوزرَ) الإسرائيليَّ بالحجارة، وهو يلهثُ!!...‏

    مرَّ به سائحٌ أجنبيٌّ، فالتقطَ له صورةً، ثم سألَهُ:‏

    ـ ماذا تفعلُ حجرُكَ مع هذا البلدوزرِ الضخمِ؟.!‏

    اشتدَّ غضبُ الطفلِ الفلسطينيِّ...‏

    ومن غير أن يتوقَّفَ عن رجْمِ الحجارةِ، قالَ:‏

    ‏

    ـ وهل تريدني أن أقفَ متكوفَ اليدين، وأنا أشاهدُ البلدوزرَ الأسودَ يهدم بيتنا؟!‏
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    AUSTRALIA
    المشاركات
    3,952

    افتراضي

    امرأةٌ غريبةٌ كانت تجلسُ مع ابنتها على شاطئِ البحر في مدينة (يافا)، شاهدتِ المرأةُ ثلاثةَ شُبَّانٍ عرب، قادمين للسباحةِ. فنهضتْ، وقالتْ لهم:‏

    ـ ابتعدوا!!.. لا أ سمحُ لكم بالسباحةِ!!..‏

    سأَلَهَا الشُّبَّانُ عن السببِ، فقالتْ:‏

    ـ هذا البحرُ لنا، وهذه الأرضُ أرضُنا!‏

    لكنَّ الشُّبَّانَ نزلوا إلى البحرِ، وسبحوا...‏

    كانتِ الطفلةِ الجالسةُ بجانبِ أُمِّها حائرةً، فقالت لها:‏

    ـ ماما قُلتِ للشُّبَّانِ العربِ... البحرُ بحرُنا، والأرضُ أرضُنا... هل نسيتِ أَنَّكِ كنتِ تقولين لي منذُ قليلٍ: "إننا جئنا إلى فِلسطينَ من بلاد الخزرِ؟!"..
    اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •