من شي 3 أشهر ، كان أحد المشايخ على أحد المنتديات يعطي دورة في فن الرد على الأحباش والشبهات التي يكتبوها وكيف يرد عليها .

وسبحان الله ، شبهة القول على إبن تيمية وإبن القيم بفناء النار من الشبهات التي طرحت والتي دائماً ما يطرحها الأحباش .

أنتم كدرس الفلسفة ، ما على المرء إلا أن يحفظه ويقوم بترديده دائماً بدون أن يفهم ما يقول أو أنه يفهم لكن من شدة التعصب أخذ الله بسمعه وبصره فلم يعد يبصر ما حوله .

على كل حال ، هذه الشبهة يرد عليها الشيخ دمشقية مطولاً وانقلها بشكل مختصر وبشكل يفيد النقاش لكي لا تصبح الردود طويلة فيمل القارئ :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط مشاهدة المشاركة
و أثبت ذلك عنه تلميذه ابن القيم في كتابه (حادي الأرواح) .... وهو ذكر ذلك في كتابه (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) (الطبعة الأولى دار بلنسية).
وقد أبى لصوص النصوص إلا الدسّ واتباع ما تشابه من كلام ابن القيم مع تجاهل لمحكم أقواله وصريحها التي نصت عليها كتبه، فانظروا أدلتهم لتعرفوا حقيقتهم:
قالوا "وكذب على الله حين قال في (حادي الأرواح 257) أن النار قد أخبر سبحانه وتعالى في ثلاث آيات عنها بما يدل على عدم أبديتها" انتهى.


وتجاهلوا أن ابن القيم كان ينقل أقوال الفريقين المختلفين في هذه المسألة، ثم ختم مقالة الفريقين بقوله "فهذه نهاية أقدام الفريقين في هذه المسألة".

قال "فإن قيل فإلى أين انتهى قدمكم في هذه المسألة العظيمة الشأن؟ قيل: إلى قوله تعالى {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} وإلى هنا انتهى قدم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيها حيث ذكر دخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وقال: ثم يفعل الله بعد ذلك ما يشاء، وإلى هنا انتهت أقدام الخلائق. وما ذكرناه من صواب فمن الله، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريء منه" انتهى.


فمن أين زعمتم أن ابن القيم تبنى القول الصريح بفناء النار أيها المحرفون؟

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط مشاهدة المشاركة

وقد احتج فيها بروايات واهية الأسانيد كما بيّنه التقي السبكي و الحافظ ابن حجر في( الفتح )
ثم لجأوا إلى تحريف آخر فقالوا "وقال [الحافظ ابن حجر] وقد مال بعض المتأخرين إلى هذا القول السابع ونصره" قالوا: ويريد الحافظ ببعض المتأخرين: ابن القيم الجوزية، ولا يخفى ذلك على من طالع حادي الأرواح".

يا لجرأة المحرفين كيف علموا أن مراد الحافظ بذلك ابن القيم بينما لم يصرح ابن القيم نفسه بتبني هذا القول في كتابه المشار إليه؟ وعلى من لا يخفى؟

هكذا فعل الذين في قلوبهم مرض في القرآن فاتبعوا ما تشابه منه وأعرضوا عن محكمه، وهكذا يفعلون مع نصوص العلماء: يتبعون ما تشابه ويتجاهلون ما صرحوا باعتقاده بكلمات واضحة.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط مشاهدة المشاركة
وانما استعمل هذا العنوان للتلبيس على الناس و كان قد نقل الاجماع ببقاء الجنة و النار و أنه لم يخالف في ذلك الا جهم بن صفوان و ضلله المسلمون و كفّروه وذلك في كتابه منهاج السنة النبوية و لا أظن التحقق من ذلك صعبا .................
وسبحان الله و الحمدلله


أشاع خصوم ابن تيمية أنه كان يقول بفناء النار وأنها تنطفئ بأهلها.

أما خصومه فمنهم الحبشي الذي قال "وكان ابن تيمية نقل في كتابه منهاج السنة النبوية أنه لا خلاف بين المسلمين في ذلك إلا أن جهماً خالف فكفّره المسلمون. ثم قال هو [أي ابن تيمية] بخلاف ذلك في النار". (
كقولك أنت هنا )



وأنا ما تركت كتاباً للحبشي إلا وقد قرأته ومع ذلك لم يأت بنص واحد من كتب ابن تيمية يؤيد ما يزعم، وأتحداه أن يأتي بدليل واحد وإلا كان حكمي فيه أنه كذاب ومفترٍ.

وإنما وجدت في كتاب الحبشي (فتح الرحمن) أن الشيخ عبد القادر الجيلاني يمكنه أن ينفخ في نار جهنم فيطفئها. فهذا عندي قول بفناء النار. وهو قول أشر من القول المنسوب لابن تيمية.

أقوال ابن تيمية في أبدية الجنة والنار

اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يُعدم ولا يَفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش. ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة. وهذا قولٌ باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها"


فها هو يؤكد اتفاق أئمة السلف على أبدية النار وإنكارهم قول الجهمية بفنائها فكيف يوافق هؤلاء ويخالف السلف؟

فهاهو يعزو القول بفناء النار إلى الجهم بن صفوان رأس الجهمية وأبي الهذيل العلاف رأس المعتزلة. فكيف يأخذ بقولهم مع أنه صرح – بما رأيت – أن جمهور المسلمين مخالفون لهم؟



لقد نسب الحبشي إلى ابن تيمية جملة من الإفتراءات واتهمه باتهامات شتي لم يحل فيها إلى كتاب من كتب ابن تيمية وننتظر منه ذلك ، وربما أحال إلى بعض النصوص التي يحملها ما لا تحتمل ، أو يوردها مقطوعة مبتورة على طريقة لصوص النصوص ، فانتبهوا واحذروا من هذا الخائن الحاقد الذي لا تقبل له له شهادة لا الحبشي ولا اتباعه



أما بشأن كلمة أخي ، فقل ما تشاء ، لكن حسبك أني دعوت لك وأنك دعوت على كل من ناقشك ، فمن الحاقد ؟؟


نترك الجواب للقراء .


في أمان الله ونسأل الله لك العافية والصلاح .