
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط
ليس ما كان عليه أجدادنا في هذه البلدة فقد جاء في العقيدة التي كانوا يدرّسونها و يحفظونها عن ظهر قلب :"هو الأول المبدي بغير بداية****وآخر من يبقى قديما مؤبدا
فلا جهة تحوي الاله و لا له****مكان غنيا عليا دائم العز سرمدا
لنفترض جدلاً أن أجدادنا في القلمون كانوا يقولون بهذا القول ، هل معناه أنه صحيح !!!! أو أنهم يقولونه بحكم العادة .
لا تذهب بعيداً ، من عدة أيام ، عند عودتي من باريس في باص المدينة التي أسكن فيها ، شاب يجلس أمامي كان يقوم بإعطاء درس بين أصحابه عن العقيدة وكان يحمل الأصول الثلاثة ( لمحمد بن عبدالوهاب ) أتى به عندما ذهب لزيارة السعودية .
بعدها وضع أحد الأشخاص سيدي اناشيد جزائرية ، الكل كان يصفق ، عندها سألت الشاب الذي أمامي ، ما معنى ما يقال ( لأني لا أفهم الجزائري جيداً ) فقال لي أن ما يقال في السيدي هو شرك بالله وان الكل يصفق بدون أن يفهم الكلام لأنهم إما ولدوا في فرنسا ولا يفهموا العربية جيداً وإما أنهم لا يعرفون معنى ما يقال . لكن إن أحد شرح لهم ما يقال فأكيد أن السيدي سيرمى في الزبالة وهذا ما حصل .
ثم أعطيتهم تلاوة الأخ عمر حليس لسورة الغاشية ، فاعجبتهم كثيراً كثيراً .
لنفترض أيضاً أن القلمون كانت في المكان الخطأ ثم قفزت إلى المكان الصحيح ، فلماذا العتب .
لا يهمني لا ما كانت القلمون ولا ما هي عليه ، لكن يهمني ما ستكون عليه .

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط
أراك تسرّعت يا أيمن كعادتك في نعتي بالخيانة و الافتراء

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامر الظنط
يا أخي أيمن أنا أيضا أتمنى لك التوفيق و السداد و أرجو أن نصير أصحابا فقد بلغني أن جدّي و جدّك رحمه الله كانت تربطهما صداقة و صحبة ....(بدّك نلتقي ما عندي مانع ما تفكّر انّي عطول قاعد بين الكتب و عالنت) ...................
!
والحمد لله ربّ العالمين
في تطور ، وأرجو أن تستعمل كلمة أخ مع كل الأعضاء ، شباب وصبايا .
يمكن جدي كان صحبة مع جدك ( رحم الله الجميع ) ما بعرف حقيقةً ، لكن ليس لأن جدي صحبة مع جدك فهذا يعني أن أكون صحبة معك ، بل الصحبة تأتي من المعرفة الشخصية
ليس عندي مانع أبداً ، بل بكل سرور ، ألقاك إن شاء الله في الصيف ( إذا ما ذهبت إلى لبنان ) على صلاة العشاء في المسجد الغربي .
لكن لي رجاء ، حبذا لو تمرن رجليك من الآن على سلوك طريق المسجد الغربي ، فهناك الكثير من الإخوة الذين ستسعد بهم ويسعدون بك 