أخ عادل بالتأكيد أن الأخ الحاج طلال لم ياتي بصورة دكتاتورية، وحاز نسبة لا بأس بها من الأصوات في الإنتخابات الاخيرة، وهو ربما محبوب من أكثر من 55% من أهل القلمون، ولكن هذا لا يعني أن بقاءه في المنصب وعدم تركه فرصة لغيره هو صحيح. قد لا تكون دكتاتوراً، وقد تكون الأكثرحباً من إخوانك ومن أهل قريتك، ولكن قد يكون إستمرارك خطأً رغم ذلك.

لماذا تجرون في الحلقات والأسر تبديلات للعرفاء من وقت لوقت، أليس لكي لا يتعلق الأفراد بالأشخاص أكثر من الفكرةز

لماذا في الجيوش تجرى تشكيلات عسكرية وتغييرات للضباط، أليس لكي لا يتكرس أيضاً حب الشخص.

لماذا يتم تغيير المديرين العامين، أليس لكي لا يبني الموظف علاقة شخصية مع الرئيس، مما يؤسس لبيروقراطية إدارية خفية.

أنا أعتقد أنه إذت خرجنا من دائرة الشباب لتولي منصب الرئاسة فهناك برأسي ثلاث أشخاص يصلحون لهذا المنصب (وقد يكون غيرهم الكثير) وهم:
الدكتور رأفت طوط وهو من أصحاب الخبرة في العقارات ومسؤول صندوق الزكاة، السيد حسين ملاط (أبو هزاع) الذي له باع طويل في العمل النقابي والذي لم يغب إلا القليل عن جلسات المجلس ، وهناك الأخ أحمد أمين الذي يعرف عنه دوره الحيوي في المجلس السابق.

أما بالنسبة لعضوية المجلس فبلطبع يجب البحث عن الكفاءات، ولكن هذا لا يعني أن هذا المجلس لم يقم بدوره فلم يحدث به إستقالات وكان 10 من أعضاءه دائمي الحضور تقريباً (سوف أضع نسب الحضور التقريبية في مشاركة ما).

لا نستطيع دائماً أن نصور ان التقصير البلدي هو مسؤولية المجلس وحده، أو الرئيس وحده، ولكن هي مسؤولية مشتركة، والتغيير في الرئاسة ضروري لكي نعطي أمثولة في التداول البناء للمواقع.