رد: هكذا نريد رئيس البلدية - بقلم الحاج أحمد أمين
في جملة حلوة قالها الرئيس عمر كرامي بمقابلته في جريدة السفير عن الانتخابات البلدية: " رئيس البلدية ليس مفتياً (قصدو منو محتاج اجماع او توافق)، يجب أن يكون قادراً على القيام بالمهمة، والسؤال هل نجح الجمالي (رئيس بلدية طرابلس الحالي) أم لم ينجح بعد ست سنوات؟ المطلوب أن يقوم بمشاريع إنمائية.. لا مشكلة لدي إن كانت لديه ميول سياسية ولو من الطرف الآخر إذا كان قادراً على أن يخدم المدينة. أما أن يأتي رجل حزبي ولا يفعل شيئاً، فلن نقبل. والبلدية رئيس، التعديلات التي طرحوها كان يجب أن يراعوا فيها تقسيم الرئاسة قسمين: رئيس للبلدية، ورئيس أو مدير تنفيذي يلاحق المشاريع. أما أن تحصر كل شيء بيد الرئيس، دخلوا في النسبية والكوتا النسائية ما عقد الأمور أكثر وضاعت الناس. " انتهى الاقتباس
انا بشوف الشغلة منها كتير صعبة, و كل شخص في يسأل حالو سؤال بديهي: "هل كان الوضع البلدي بالقلمون منيح ؟" و في عندو جوابين :
- نعم فساعتها بيكفي بمسيرة "بالروح بالدم نفديك يا طلال".
- لا فمعناتها ملازم يوافق انو يكفي الحج طلال رئيس بلدية, لانو جربنا 12 سنة, فاكيد مرح يتغير شي بال6 سنين يلي جايين, و لازم يطالب بالتتغير و اذا شايف انو القلمون مفيها غير الحج قادر يكون رئيس بلدية فهادا بيعني انو القلمون صار بدها كب عالبحر.
أنا متأكد انو القلمون فيها كفائات خرج تستلم وزارة منو رئاسة بلدية, يمكن يقولو ممعن وقت, بس لازم نلح عليّن و نقلن انو القلمون بتستاهل تضحية.
لا يوجد انسان مخطئ دائما * فحتى الساعة المتوقفة تصيب في اليوم مرتين *
A ship is safe in port,But that’s not what a ship is for.