أخي الحبيب أمين...

أنا أيضا لم أقصد "ناقل الموضوع" وإنما قصدت "نوعية الموضوع" التي يُكثر بعض الأعضاء من نقلها وكأن صحة القرآن أو دين الإسلام متوقفة على هذا النوع من "الحكايات" التي تُدعى افتراء وزورا "إعجاز"...