يبدوا أنك يا أخ أبو خليل تريد دائماً توجيه كل الأمور في خانة دعم ما تريده أنت.

يعني تصويت الجماعة الداخلي الذي لم يعطي سوى خيارين، هو الذي يشبه تصويت الأنظمة العربية.

التصويت الذي جرى هنا (مع انني أنا ضده لأنه لا يعكس حقيقة الرأي على الساحة الإسلامية الموسعة، وليس الضيقة التي تستشيرونها) هو أكثر ديموقراطية من تصويت الجماعة وهو يتيح الإختيار المتعدد (الذي جعلك تظن أن النسبة تجاوزت ال100 %)، وإذا امعنت في النسب فسوف ترى أنه لا أحد تخطى ال35% وهذه النسبة بعيدة كل البعد عن أرقام الأنظمة العربية، بينما بالتأكيد نسبة الجماعة تلامس المعايير العربية.

أخي الكريم، إذا كان صحيحاً أن هناك لائحة منافسة وبدعم من التيار، فأنا برأيي أن يتم التوافق على إسم لم نطرحه سابقاً لمشاغله، ولكن نطرحه الآن نظراً لدقة الوضع ولأنه من الخطأ أن يتهرب من تحمل المسؤولية، وهذا الإسم من الصعب أن يخسر الإنتخابات بإذن الله، والإسم ليس خافياً على أحد، وأنا أقصد هنا الأخ الدكتور "رشيد المحمد" الذي يستطيع بدماثته وقربه من الجميع أن يجمع حوله لائحة واسعة التمثيل، وأن يجنب الساحة الإسلامية نتائج إنتخابات لا تعرف عاقبتها.

وأما عن مشاغله، فهي لا تعوق العمل البلدي إذا تك تفعيل دور اللجان والأعضاء بصورة أفضل.