طلال دنكر
وسيم علوان
أحمد الشقرة
جلال الفلو
وسيم الفلو
فداء الشيخ
أحمد الحج محمد
رامي طوط
ثائر علوان
سامر العلي
أنس الحج
رأفت طوط
أبو هزاع
وسيم زيدان
كفاح الكوسا ( الباش )
مازلت ابحث فى وجوه الناس عن بعض الرجال عــن عصبة يقفون فى الازمــات كالشم الجبــال
فــإذا تكلمــت الشفــاه سمعــت ميــزان المقــال وإذا تحــركـت الرجــال رايت أفعــال الرجــال
أخي أبو خليل
إذا كنت تظن أنني راض عن هذا التصويت فأنت مخطئ، لأنني ومع التصويت المتعدد لم أحصل على 30%، حتى نسبة الحج طلال متدنية وكذلك نسبة الباش وأبو هزاع (وهم من في المجلس القديم).
أنا لا أريد أن أكون عضواً فضلاً عن أن أكون رئيساً، ولكن هذه النسبة المتدنية من الثقة تشعرك بالإحباط، رغم الجهد الذي بذلناه جميعاً (بما فيهم الحاج طلال) فانت ترى أن حكم إخوانك عليك قائم على التمنيات وليس على الوقائع.
التردي في العمل البلدي ليس قائماً على أداء البلدية كرئيس وأعضاء فقط، بل لأنه لا أحد كلف نفسه (إلا القلة) بالسؤال عن موارد البلدية وما هي المشاريع الممكنة، والمواضيع الجادة عن البلدية (حسابات، خطة العمل البلدي) لا تتعدى المشاركات بها أصابع اليد وعدد مرات المشاهدة المئات في سنين، بينما مناقشة الإنتخابات في يومين يصبح الموضوع بالآلاف.
للأسف الكثير يريد من رئيس البلدية والعضو أن يكون عمر إبن الخطاب، وفي نفس الوقت يكون النقد غير قائم على أسس علمية ومن دون إضطلاع على شيء، ولذلك يستمر الإرتجال.
عندما تطلب من أحد من إخوانك أن يترشح، ويقول لك "أنا لا أترشح لأنني إذا ترشحت لا أقبل بالخطأ" أو "لا أملك الوقت"، وكأنك أنت تقبل بالخطأ وتملك الوقت ووووو
برأيي الخاص الكثير في الجماعة وخارجها يريد الحاج طلال باسم العلي، ووسيم الفلو و الباش ووو كشماعة لكي لا يواجهوا مسؤلياتهم.
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي