بالمناسبة
منذ أيام كنت في خلوة تفكر فخطر ببالي شيء من الفكرة الواردة في الفقرة الأخيرة، وكأن الأمم تتوزع من حيث المهام كما يتوزع الناس في المجتمع؛ هذا نجار ! وذاك بحار ! والآخر أستاذ ! والمجتمع بحاجة لهؤلاء جميعا. كذلك الأمم، هذه عقلانية ! تلك إنتاجية ! والأخرى روحانية ! والدنيا بحاجة لهؤلاء جميعا. وهي بحاجة لبعضها البعض لتسد كل واحدة ثغرات ونواقص الأخرى.
وكما ان الداعية العامل يواجه الصعوبات دوما ويجد من يحاول تخريب عمله عليه فكذلك الأمم... المجتمع النشيط العامل يجد من يخرب عليه .... وكما ان الكسول السفيه يجد من يستغل كسله وبلهه لينهبه .. فكذلك الأمم !!!
السنن ذاتها !



رد مع اقتباس
