ذكرت أخي الكريم أبي حسن أنك ترى السفر لزيارة قبر الرسول هو فعل محرم واستشهدت بفتوى للشيخ ابن باز - رحمه الله - أقول، وإن كنت لا أظن أحداً يسافر طلباً لزيارة القبر فقط، إلا أنني لا أجد في الحديث دليلاً على النهي فضلاً عن التحريم. والسؤال الثاني، ماذا عن السفر لزيارة المسجد النبوي مثلاً أو حتى مسجد قباء....؟ كيف يكون ذلك محرماً؟
والله أعلم،



رد مع اقتباس
