صدقت أخي حميطون، هذا المقال ليس ردا علميا على نظرية فرويد، وليس أيضا هجوما عليه...


هذا المقال هو محاولة لتحليل نشأته وبيئته وأثرهما على تكوين شخصيته وبالتالي نظريته أو قل مذهبه في التحليل النفسي... ومن هذا المنطلق وجدت فيه فائدة لكل من له اطلاع على نظرية فرويد وإن لم يكن متعمقا، مثلي، أو من يمر معه اقتباسات من هذه النظرية، أثناء مطالعاته، يوردها أصحابها وكأنها قرآن يتلى...


فرويد هو المؤسس لفن أو طريقة أو مذهب (إن لم نرد قول علم) العلاج للمرضى النفسيين من خلال التحليل النفسي... وقد بنى مذهبه، كما أشار صاحب المقال، على الدافع الجنسي المؤثر الأول، برأيه، في السلوك الإنساني... هذا باختصار...


وهذه الفكرة غالبا ما يلجأ إليها الحداثيون في تأويل العديد من الأفعال الإنسانية بل وحتى الأوامر الدينية، فيزعمون أنه لولا وعد الله للمؤمنين بالحور العين، لما فعلوا ما يفعلونه... فالجنس، بزعمهم، هو المحرك الأول للمؤمنين لا الإيمان...


على كل إن وجدت شيئا مختصرا وواضحا في عرض نظرية فرويد، أضعه هنا إن شاء الله...