التغيير المطلوب هو التغيير المنهجيّ المدروس، الذي يوفّر حاجات حقيقيّة ومصالح راجحة،لا متوهَّمة. التغيير المطلوب هو التغيير الذي يبدأ بالنفس (إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم) ، فتصفو له النوايا (إنّما لكلّ امرئ ما نوى)،وينعكس سلوكًا إيجابيًّا وفاعلًا، وتركيزًا باتّجاه الهدف لا باتجاه المعوّقات البشريّة أو القدريّة. ففشل أكثر مشاريع التغيير، ولو كانت مشاريع راقية الأهداف، حسنة التخطيط ،هو الاشتغال عنها بخوض المعارك الجانبيّة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع،والأسوأ أنها تخلق لنا أزمات متجدّدة، أزمات خلقيّة متجدّدة.