أنا أعلم أنّ المداخلة بعيدة نسبياً عن الموضوع الأساسي

وأنا لم أحب أن أتحدّث في الموضوع الأساسي لأنّ معظم المتحاورين لا يلتزمون فيه أدب الحوار والنقاش، ولا يقفون على أساس فيه، وإنّما يتراشقون التّهم، ولا يفهمون على بعضهم البعض، ولا أستثني فريقاً على فريق

وأنا أعلم أنّ كثيراً ممّن ينتقدون لا يشكّون فيما قدّمته الجماعة، لكنّ ردّي كان موجّهاً فقط للقلموني الذي يُلِح بذكر مثال واحد على ما قدّمته الجماعة، وللمثال على ما قاله أترككم مع قوله:
لم أزل بإنتظار الأمثلة على عطاء الجماعة من الأسمر (أو أي من الدعاة الكرام في الجماعة الإسلامية) وللتذكير أعيد الأسئلة:

هلا أعطيتنا مثلا واحدا على ما قدمته الجماعة للقلمون؟ أو لقلموني غير منتسب لها أو حتى(لأسهلها عليك) لقلموني إنتسب للجماعة معظم عمره ثم رأى ما لا تراه قيادتها في لحظة يقظة؟

وصحيح أن الأخ القلموني عاد وصرح بأنّ مراده التوضيح لا التحدي، لكنّ التوضيح في هذا المجال لا يتأتى إلاّ بذكر الأسماء، والأسماء كثيرة جِدّاً، ومن تمّت مساعدتهم من خارج الجماعة أكثر بكثير جدّاً ممّن يُحسبون على الجماعة،
وهذا الإلحاح من الأخ القلموني -وأنا أعلم حسن نيّته وعدم قصده للإيذاء- نوع من حشر الناس في الزاوية حتى يأتي من يوضّح الأمر، فيسرد بعض ما يعرفه، ممّا يؤدي إلى إيذاء الناس وفضح أسرارهم، بما يُعد نوعاً من الإيذء المكشوف، فاقتضى التنويه.