رد: النصر!
كما سبقني أخي عمر فأنا أستحي أن أخط بالحاج باسم ما يعرفه الناس من أخلاقه عمليا وليس بالكلام والبعيد يشهد له قبل القريب... فقد عرفنا تواضعه ورفيع خُلقه وتعاليه عن الرد على المُهاترات الشخصية وعفوه على من يُخطئ بحقه رغم قدرته على الإنتقام ... وانشغاله بالعظيم من الأمور دون سفاسفها ... أسأل الله أن يُعينه ويرزقه الذرية الصالحة... أقولها ولا أجامل فيها أحد لا الحاج أبو عبد الله ولا غيره ولكنها فقط شهادة من أخ صغير بأخ كبير لم نعرف منه إلا كل خير ولا نُزكي على الله أحدا...
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام