هل سيكون معا الأخ وليد ؟ يا لله كم اشتقنا للأخ وليد ! كم اشتقنا لابتسامته الآسرة ، لرزانته المتميزة ، لجديته الرائعة !
لست وحدك أخي الكريم من تكويه نار الشوق للقاء الدكتور وليد، وإني -بإسم عائلته، أهله وإخوته هنا في القلمون- نبثه من هذا المنبر أحر الأشواق والأمنيات ونقول له:

على أحر من الجمر ننتظر زيارتك وعائلتك للقلمون والتي باتت قريبة بإذن الله تعالى...





وللشباب الطيب هذه الكلمات التي ربما تعبر عن لسان حالهم!


عين جودي بدمعك الرقراق ------ وأسكبيه علي أعز الرفاق
أي خطب قد أثار شجوني ------- وأشاع الأحزان في أعماقي
يا أخي يا أخا المودة والحب ------ فخذها من قلبي الخفاق

إن ( - - - - ) خل وفي ------ صاحب الفضل والسجايا الرقاق

وعرفناه صادقا ً لا يجاري ------ في المعاني والأمور الدقاق
خلق مشرق ورأي حصيف ------- وبيان يسمو من الإشراق
لا يبالي بحادثات الليالي ------- صادق قوله عدو النفاق

أين أيامنا الحسان اللواتي ------- طويت في ومضة الإبراق
إن هذا الفراق أدمى فؤادي ------ وأثار الأحزان في أعماقي
أي قلب لم يذب حسرات ------- وعيون بدمعها المهراق
كنت لي في الحياة خير معين ------ وبنا ما بنا من الإرهاق
كنت فينا
أخا ً كريما ً وفيا ------ آه ولوعتي وطول أحتراقي

لست أقوى على فراق أخيا ------ كان والله عدتي ووفاقي

شهد الله ماذكرتك إلا ------ هزني الحزن وأستثار همي
صحبة الصالحين بلسم قلبي ------- إنها للنفوس أعظم راقي
لا تلمني على البكاء فإني -------- قد وجدت البكاء حلو المذاق
إن فيه راحة وعزاء ------- أنما الصبر أعظم ترياق