هي دعوة صادقة مني إلى إعادة الأخ حسام إلى صفوف العمل الإسلامي سواء مع الجماعة أو غيرها..
أنتم بدأتم بذكرياتكم الجميلة وأنا أكملتها بدعوة يا أصحاب الدعوة....

وأقولها أمامكم،، نعم،، طوبى للغرباء... لأني أشعر اليوم أنني غريب بينكم.... لكن الدعوة بحاجة إلى الصبر...

أخي أبو حسن هذه ليست فضيحة، بل هو من أحسن الكلام بعد كلام الأخ أحمد الشقرا لأن فيه دعوة إلى خير...

بانتظار تعليق الأخ حسام...