على رسلك أخي الكبير و حبيبي حسام ، لقد نطقت بلسان حال الكثير منا...
نعم لقد كانت الشرارة في ذلك المخيم في البرجين ... و لكن كان وراء الأكمة ما وراءها ... و تسرع البعض و ركبت الموجة...
نعم كانت بعض الأصوات تدعو للإصلاح من الداخل و عدم هدم البناء... لكنها جاءت خافتة و غير مسموعة وسط الضجيج و الصخب...
نعم خسرنا و خسرتم و خسر الكثير من شباب القلمون ذاك الإطار الذي كان يجمع الكثير من الخير ...
ولكن...
عزاؤنا أن أخوتنا و حبنا في الله ما زال باقياً ...إنه كالينبوع يتدفق منه كل خير و يستعاد كل عمل دعوي...
مازن الفلو




