السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
لست أدري كيف أبدأ و من أين لأني مدرك أن هدف جميع من شارك من الأخوة هدف سام و شريف يصب في مصلحة الدعوة و نشرها , و و لأني موقن أن ردود الأخوة كانت عن غيرة و حرص..
و لكن أرجو أن تسمحوا لي أن أعطي رأيي فيما قيل و حصل..
في الحقيقة نعم..لقد أخطأ الأخ مبارك مرة حينما لم يراعي أصول النصح و التخاطب..وأخطأ أخرى حينما حدد الجهة التي يرى أنها الأنسب لعودة الأخ المقصود من رسالته..
و لكنه أصاب في حرصه على عودة أخ غال لنا نفتقد خبرته و حنكته, و تفتقده دعوتنا و رسالتنا..
أنا أختلف في أمور كثيرة مع الأخ مبارك, لا سيما أنني أرى ضرورة التعلم و التفقه و التزكية الطويلة لأي أخ عامل في حقل الدعوة قبل أن يتبوأ مجالس الكلام في أمور المسلمين و مصالحهم..
هذا من جهة..
و من جهة أخرى, فان عتبي كبير, و كبير جدا على اخوة نعلم حرصهم و علمهم و و مخزونهم الشرعي و الثقافي, و نعلم أنهم تربوا على سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم, عتبي عليهم لأنهم يعرفون أكثر من الجميع هدي رسولنا صلى الله عليه و سلم في التعامل مع المخطئ - ان كان الخطأ خطأ محضا- فما بالكم بأخ اجتهد فأخطأ قليلا و أصاب قليلا؟!!!.
ان كان الأخ مبارك أخطأ في نصيحته مرة, فقد أخطأ الأخوة الأفاضل في نصح مبارك مرات, لا بل واستعملوا- سامحهم الله- كلمات و تعابير قد تترك أثرها عميقا في نفسه..
و يحضرني في هذا المقام قول الشاعر: جراحات السنان لها التئام.........و لا يلتام ما جرح اللسان
و أختم بقول الحبيب عليه السلام: ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا, يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق و المغرب.
أرجو أن تتقبلوا ملاحظتي هذه برحابة صدر و طيب خاطر..
السلام عليكم


رد مع اقتباس


