بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى...
سبحان الله ، سبحان الله العظيم...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف)
الأرواح تتصافح قبل الأيدي والـعـيون
قد تجد شخصا لا يشبهك بـمظهرك الخارجي
ثم تـعـجب عندما تجد انه يشبهك من داخلك شبها مذهلا فيه مزايــاك وله عيوبك ..!!
يـحـب ما تحب ويكره ما تكره يشاركك الرأي في الناس والأحداث والأفكار
وكأنه ظلك وأجمل شيء في الحياة أن تجد من يفهـمـك !
من تسـعـده كلمة منك وكأنها ملايين الـعـبارات !
الأخوة الإسلامية شجرة وارفة الظلال ، يستظل بفيئها من أراد السعادة ، إنها شجرة تؤتي أكلها كل حين ، شهيّة ثمارها ، طيّبة ريحها ، تأوي إليها النفوس الظمأى ، لترتوي منها معاني الود والمحبة ، والألفة والرحمة .
إنها ليست مجرد علاقة شخصية ، ولكنها رابطة متينة ، قائمة على أساس من التقوى وحسن الخلق ، والتعامل بأرقى صوره ، وهي في الوقت ذاته معلم بارز ، ودليل واضح على تلاحم لبنات المجتمع ووحدة صفوفه ، وحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ربط الأخوة بالإيمان ، وجعل رعايتها من دلائل قوته وكماله ، ولا عجب حينئذٍ أن يأتي الإسلام بالتدابير الكافية التي تحول دون تزعزع أركان هذه الأخوّة .
إخواني وأحبابي وأساتذتي ...
أستاذنا الفاضل الأخ أبو أحمد الشقرة ... صاحب الفضل بعد الله على جميع الإخوة
الأخ علي والأخ رامي والأخ أحمد والأخ حسام والأخ وسيم الفلو والأخ وسيم كوسا والأخ رياض...
وأحبابي وأقراني...
الأخ عمر والأخ صلاح والأخ خالد والأخ وسام والأخ ماجد...
أيام مضت وانقضت ولكن ذكراها لا تنقضي ...
أيام نتذاكرها كلما تحركت بداخلنا الأشواق ... كما حصل في هذا الموضوع ... فبعد تلك السنين تأججت دواعي الشوق بهذه الذكريات الجميلة...
أنا لم أقرأ كثير من المشاركات في هذا الموضوع ولكن مشاركة الأخ أحمد أبكتني والله... تذكرت فيها كل مخيم ... وتذكرت فيها عرفائي وتضحياتهم وتأثيراتهم على شخصيتي...
فلو فرقتنا الأيام والسنين ولكن الحب والأخوة متجذرة في أعماقنا...
ولمجرد هزة بسيطة رأينا بأعيننا كيف تحركت هذه المشاعر الجياشة وبعفوية من الجميع...
أنا أتمنى أن نطبق فكرة حميطون (مخيم للإخوة القدامى) فهو فرصة للم الشمل واستذكار الماضي الجميل... والله الموفق...
في هذا الموضوع لا يمل الإنسان من التفاصيل حتى ولكن هذا قليل مما جال في خاطري أحببت أن أكتبه لإخواني...
ثبتني الله وإياكم على الإيمان والعمل الصالح ووفقنا لما فيه صلاحنا دنيا وآخرة ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.