شكراً لهذا الموقف الجبار ... يا بنت خالة إخوتي الأبرارِ
لا عشتُ إن عاش الغريبُ بأرضنا ... أو عاث يُفسدُ في الحمى والدارِ
هي أرضنا، ونموتُ فديةَ عينها ... سنقاومُ الترهيبَ بالإصرارِ
يا خائناً للعهدِ، عهدُك باطلٌ ... يا طفلُ لا تلعبْ هنا بالنارِ
من كان يحسبُ أن سيَغْنَمُ في غدٍ ... فله غداً تكحيشة الإصغارِ




