مبارك للفائزين وحظا أوفر للذين لم يحالفهم الدعم للوصول..
ولا يظن أحد أن الفائز أفضل من الخاسر فالانتخابات تتحكم بها ربما العاطفة أو الصحبة أو العائلة أو التحالفات..
ولا يقيم الشخص تقييماً صحيحاً دائما من قبل الناس وخاصة الأعضاء في البلدية فقد كانت النقاشات دائما تدور حول الرئيس وكأن البلدية رئيس وفقط فإذا وجد خطأ فهو السبب وإذا وجد صواب فهو السبب..وهذا فيه ظلم للرئيس وللأعضاء.
وكما أننا نرجو من إخواننا وبما أن الأكثرية كانو في البلدية وخاصة الرئيس ونائبه حفظ الله الجميع أن يتعلموا من أخطاء الماضي لتصحيحها
ومتابعة ما بدؤه من مشاريع فيها خير للبلدة والتفكير بمشاريع أخرى تزيد هذه البلدة ازدهارا..
ولإخواننا في الجماعة نقول بما أنكم أنتم الداعم الأول لهذا المجلس وخصوصا الرئاسة
فمرفوض أن تقيِّموا البلدية مثلكم مثل أي فرد في البلدة
بل عليكم متابعة البلدية وتحمّل أخطائها
ومساعدتها بكل إمكانياتكم وهذا ما يحصل عند كل الأحزاب الكبيرة في لبنان ومن جميع الطوائف
يدافعون إذا اقتدت الحاجة ويعترفون بالخطأ إذا وقع ممن يدعمونهم وكأنه خطأ حزبهم.
وليس خطأ أن تضعوا صندوق لمن عنده انتقاضات على البلدية يكون مرجعه أنتم وتتابعونه أنتم.
ونرى أن يكون هناك منشورات للبلدية تبين فيها كل ما قامت به أو تقوم به أو تسعى له..ولا يكتفون بمنشور كل ست سنوات.
وأنا لا أقصد التجريح بأحد إنما هذا ما أراه لحسن سير العمل في المجلس البلدي ووفق الله الجميع لما يحب ويرضى.