في البداية أود أن أتوجه بالمباركة للجماعة الإسلامية في القلمون و من خلالها إلى اللائحة التي فازت في الإنتخابات البلدية متمنين لهم التوفيق في العمل خلال الفترة القادمة إن شاء الله مع استعدادنا توظيف خبرتنا و قدرتنا الى جانبهم في سبيل تنمية و تحسين و تطوير بلدتنا الحبيبة القلمون.
هنا اسمحوا لي أن أقف موقف "المراقب عن بعد" و "المتابع عن قرب" لنتيجة المعركة البلدية.
أن تسجل الجماعة الإسلامية انتصارا في القلمون صدقوني ليس بلأمر المستغرب و هنا أود أن أفتح نافذة صغيرة لأطل من خلالها على موضوع سابق تم طرحه على المنتدى تحت عنوان " تعليق " و قد قرأ الجميع المداخلات التي استحضرت فترة وجودنا و عملنا مع جماعة عباد الرحمن و لو قدر للأخ أحمد حينها أن يستذكر الجماعة الإسلامية لكنتم قرأتم كلاما مشابها. فجميعنا لا يمكن له أن ينسى : قاعة مدرسة الإيمان أو المكتبة في حارة العين أو اللقاءات في منزل الأخ أشرف أو جلسات العشاء على السطح عند الأخ عادل أو الحلقات في منزل الأخ محمد و الكثير الكثير و صدقوني إن قلت لكم كل الإخوة الذين عاشوا تلك المرحلة ما كانوا ليرضوا أن ينهزم الخط الذي شبُوا فيه.
كل هذه العوامل دفعت الكثير منا بالسير و لو عن مضض بالخيار الذي أخذته الجماعة.
الخوف من التغيير للمجهول و لما قد يفتحه هذا الباب من تداعيات كان أقوى من مطالبتنا بتغيير يطال شكل الرئيس و ليس مضمونه.
هذا من ناحية أما من الناحية الثانية فولله لقد شعرت بالدهشة و الإستغراب الشديدين عندما رأيت الدكتور رأفت طوط و الدكتور وسيم فلو يتنافسان على المقعد الخامس عشر (الشاغر أساسا) في لائحة الجماعة.
أنا هنا لا أريد ان أخاطب المحازبين أو ما يسمى بالملتزمين بقرارات تأتيهم من هنا و هناك تحت شعارات كثيرة و مختلفة لسنا بصدد ذكرها كي لا يذهب المقال في غير المنحى الذي أريده.
إذن أنا أخاطب الناخب الحر الذي يضع نصب عينيه المصلحة العليا و هي أن يوصل من خلال تصويته :
الشخص المناسب إلى المكان المناسب
أن تحرص على إبقاء الجماعة في مكانتها شيء و ان تضع اسماء أثبت فشلها عن جدارة في العمل البلدي (حتى لو الجماعة قد سمتها على لائحتها لتكون موردا للأصوات) من خلال حضورها ست جلسات خلال الست سنوات و أن تأتي بتلك الأشخاص ليكون حضورها بمثابة زيادة عدد أو فقط لهز الرأس و لتحل مكان الدكتور وسيم فلو ولله لهو أمر آخر مستغرب شديد الإستغراب !!!
الأخ الدكتور وسيم الذي أمضى ست سنوات يعمل ليلا نهارا لإدخال المكننة إلى البلدية و ذلك من أجل تسهيل خدمة المواطن و جعلها أكثر شفافية و وضوح يعاقب على ما قام به !!!
الأخ الدكتور وسيم الذي لم ينقطع و لو لمرة واحدة عن اجتماع للمجلس البلدي يعاقب بحرمانه من العودة اليه !!!
الأخ الدكتور وسيم الذي ما انفك يطالب و يسعى لتلبية خصومه و محبيه نعلن مخاصمتنا له اليوم بعدم عودته للمجلس البلدي الجديد !!
ولله إنه لعيب و لعار بحقنا نحن أبناء القلمون و إني لأقولها من قلب صادق و ليس من باب الصداقة التي تجمعني بلأخ وسيم و لكن من باب كلمة حق لا بد أن تقال........
ملاحظة : حسب معلوماتي الجماعة جيرت أصواتها لصالح الدكتور وسيم الذي على ما يبدو حورب بطريقة أخرى !!!!!