لا أعرف -أخي العمعوم- ما الذي في كلامي يشير إلى أني أكبّر الموضوع
بالعكس أنا كنت أحاول أنْ أعْذر كاتب البيان أيّاً كان قصده، وقلت بأنّ الإخوة في الجماعة فهموه على المعنى الذي يؤلف القلوب ولا يزيد الشَّرْخ.
وكل مقصودي أنّ البيان الذي ألقى بظلال الشكّ عند بعض الناس، وحاول البعْض الآخر من خلاله الاصطياد في الماء العكِر داخل البلدة، حمّالُ أوْجُه في مُجْملها مقبول لدى كافّة أهل البلدة، بما فيها الجماعة الإسلامية التي رأت فيها نوعاً من أنواع تطييب الخواطر، وتهدئة المشاعر بغض النّظر عمّن يحاول من خلاله دقّ إسْفين في العلاقة من خلال الإيحاء بأنّ البلدية تبرّأت ممّن كان الدّاعم الأساسي لها إرضاء لأطراف معيّنة؛ وهو أمْر سمعته بأذُنيّ ولم يُنقل لي عن طريق أحد.
هذا ما أقصده أخي الكريم لا أكْثر، وكوني شكّكت في مصدره لأنّه فعلاً صدَر بطريقة غامضة لا مُعلنة، كما هو شأن البيانات الجادّة.
ومع كلّ هذه الضّبابية التي تحوم حوله، فقد حملته على الوجه الحسن، فإن كان فُهِم من كلامي أني أكبّر الموضوع فهو فهم خاطئي ناتج عن تسرّع في القراءة، أو خطأ في التعبير وقعتُ فيه، ولم أهتد إليه.
وبارك الله فيك




