-
رد: هل تكلم الله بالقرآن حين نزوله أم هو كلامه قبل خلق الخلق لم يتبدل؟
أخي واحد،
أنا لا أريد إلزامك بشيء البتة... وإنما وضع قواعد نتفق عليها... فإن كنت لا توافق على شيء مما ذكرته، ليتك تذكره... ثم إني لا أنكر أن يكون هناك أقوال مخالفة ربما لما نذكره... لكن هدفي ما نتفق نحن عليه دون النظر إن كان فيها خلاف أم لا... وحقيقة، إني أطمح أن يكون هذا الموضوع نموذجا لمناقشة المسائل الخلافية...
أعتقد أننا اتفقنا حتى الآن على ثلاث مسائل:
1- القرآن كلام الله غير مخلوق
2- القرآن موجود في اللوح المحفوظ قبل خلق الخلق
3- أنزل الله القرآن جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا قبل أن يوحي به بعد ذلك منجّما على الرسول صلى الله عليه وسلم
بقي مسألة واحدة من طرفي، ثم أترك لك حرية طرح مسألة إضافية أو أكثر تضاف للمسائل الأربعة، قبل أن أكتب ردي بناء على هذه المسائل المتفق عليها وتكتب أنت ردك بناء عليها... ونترك للقارئ الحكم على أقوالنا، فيكون حكمه عن بينة وبصيرة... ويفهم مكمن النزاع بيننا وسبب اتفاق أو اختلاف قولينا في هذا الباب...
لكن قبل طرح المسألة الرابعة، أريد أن أتأكد من أننا متفقون بشأن اللوح المحفوظ وأن الله كتب فيه علم ما يكون إلى يوم القيامة...
قال الله تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ)
وقال عز وجل: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)
أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض".
قال الحافظ ابن حجر: هو اللوح المحفوظ.
وأخرج أحمد في مسنده والبخاري في التاريخ الكبير وابن أبي شيبة في مصنفه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن أول شيء خلق الله القلم، فقال له : إجر، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة" (وهو حديث مشهور رُوي بألفاظ وطرق مختلفة بعضها لا يصح، ولعل هذه هي أصح طرقه والله أعلم، ويُغني عنه الحديث السابق عند الخلاف فيه)
فهل نحن متفقان بشأن اللوح المحفوظ قبل الإنتقال للمسألة الرابعة والأخيرة عندي ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 18-06-2010 الساعة 11:42 AM
-
رد: هل تكلم الله بالقرآن حين نزوله أم هو كلامه قبل خلق الخلق لم يتبدل؟
أخ أبو حسن،
1. القرآن كلام الله غير مخلوق بلا خلاف.
2. القرآن في لوح محفوظ ولم أقل هو فيه قبل خلق الخلق. أليس اللوح مما خلق الله؟ وما أهمية كل هذا بكل حال؟
3. طريقة إنزاله غير ملزمة كما أسلفت. إن قلت "لا أوافق" فمعناه أني أرفضه. ولهذا ذكرت أنه غير ملزم ولا فرق عندي لاحتمال وجود أقوال أخرى.
وعودة إلى اللوح المحفوظ:
- قلت "أن الله كتب فيه علم ما يكون إلى يوم القيامة..."، وماذا عن ما سيكون بعد يوم القيامة... أقول أنت تخوض في غيبيات هي بنظري خارجة عن صلب الموضوع وبإمكانك الرد على سؤالي دون الخوض في كل ذلك. أفضل الاكتفاء بما نص عليه الكتاب لتجنب التقول على الله.
- إن الله يعلم ما في السماوات والأرض من قبل أن يبرأها وكل ذلك عنده في كتاب.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى