أخي الكريم أبو حسن / أنا وأنت والأخ كفاح لم نطرح ما طرحه الأخ محمد ، فهو كلف نفسه عنان أمر لم يطلبه منه أحد ، فعندما إنطلق غاضبا من منطلق قوله تعالى فتبينوا ، ألزم نفسه ، لأن ما دفعه لهذا هو برأيه كلام غير مقبول بحق فرد أوجهة ، هذا ما دفعني لمطالبته ، بأن يطالب التبين في مجال يتعلق ، بأمر آخر .

والله عز وجل أمر نا فقال ( فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ) فعلينا التبين من أمر لا نعرفه حتى لا نصيب قوما بجهل منا بالحدث ، فأنا لم أطالب الأخ كفاح ، لأني أعرف ما يسمى بأجيال علم اليقين ، فلست مضطرا لتبين ، أما عندما تنبري أنت وغيرك بأمر التبين تحت قوله تعالى (فتبينوا ) ، وبعدها تقول هنا أريد أن أتبين وهنا لا أريد ، فسمحت للهوى أن يتحكم في الأمر ، فعندها لا تكون طبقت الشرع فالله عز وجل يقول ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فإتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) فهو إما شرع وإما هوى ، فلا تدخل الهوى بتطبيق الشرع .

والأمر الوحيد الذي يجعل كلامك صوابا برأي هو أن ما سألت عنه متبينا يهمني والأمر الآخر لا يهمني عندها أنا سأقول لهذا
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــلامـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــا