قلت يا شيخ سموح:فخل عنك السباب و الشتائم و الغضب فإن ذلك لا يغير من الحق شيئاً. و الأمر أسهل و أبسط من أن تغيظ نفسك..
هذا كلام حق وجميل لكن علينا جميعاً أن نتصف به لأنه من أخلاق الإسلام.
قلت: إجابة بسيطة تفرح قلوب سكان القلمون من أولها إلى آخرها.
هنا تكلمت يا شيخ سموح وكأنك مخول من قبل أهل القلمون وأنت اعترضت على أبو خليل لتكلمه بهذه الطريقة..ولو كان أهل القلمون كلهم عندهم شك بالحاج طلال لما وصل للمرة الثالثة.
قلت:لا سباب من طرفنا و لا شتائم لأن الأمر هو في مصلحة عامة، فمتى خرج الإنسان من تلك الدائرة حُـرِّم على أي كان التعرض له.
نقول لك أيضاً كلام جميل ويدخل القلوب ويا ريتك بدأت به من أول مشاركاتك..
قلت:و لي أن أُسائل البلدية وقتَ أشاءُ و متى أشاء و عن أي موضوع أشاء، فارجع إلى من تحب و اسأل،
صدقت لك أن تسأل لا أن تتهم
قلت: موفد سيدنا النبي (صلعم)
تكتب مطولاً في كل الأمور أستكثرت على نبينا أن تكتب له" صلى الله عليه وسلم
قلت: لعله فاتني ما هو مهم في كتاباتك السابقة فأنا لا أعلم من هو السيد إيفان ... و لعلني إذا تقابلتُ مع السيد إيفان في مكان ما فلن أعرفه ولن يعرفي..{يعرفني}
سبحان الله! هاجمت واتهمت...الشيخ إيفان ثم تقول لا أعرفه..
صدِّق! اليوم كان عندي الشيخ إيفان ولم يكن يعلم بأنك تهاجمه فتعجب لما كتبته عنه وقال لي: إنه لا يعرفني فكيف يهاجمني ربما أتفق معه في بعض الأمور وبعد أن همَّ ليرد على ما كتبته، توقف وقال لي لن أكتب سامحه الله..!
قلت: إن كان فيما كتبتُ سابقاً ما يمس السيد إيفان شخصياً من قريب أو بعيد، و إن كان السيد المذكور ليس له عمل في مصلحة عامة عندنا، فله مني كبير الاعتذار.
أنا لست مخولا أن أتكلم عنه لكنه قبل اعتذارك.
شيخ سموح! قال تعالى{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ..}
ويقول تعالى{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا
إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
نصيحة لله! لي ولك ولجميع المسلمين لا يمكن للنصحية أن تعطي ثمارها
إلا بالكلمة الطيبة وصدق النوايا وحب الخير للمسلمين...
قال صلى الله عليه وسلم:"الكلمة الطيبة صدقة".
وانظر إلى رحمته صلى الله عليه وسلم، كان يحدّث عائشة رضي الله عنها قائلا:
"لقد لقيت من قومك و كان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت و أنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا و أنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع كلام قومك لك و ما ردوا عليك و قد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد ! فقال ذلك فما شئت إن شئت أطبق عليهم الأخشبين قلت : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا".
صدق قوله تعالى فيه {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
فالنتصف بصفاته ونقتدي بأخلاقه ونجعله لنا قدوة بكل أمور حياتنا
بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.


رد مع اقتباس
