النتائج 1 إلى 48 من 48

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: صمت دهرا ونطق جهلا

    بعد التحية و السلام أرجو أن تجد ردي على المقال أدناه
    كتب السيد "محمد" إنّ منطق الشرع يخالف منطق الغرب القائم على نشر الشائعات الكاذبة..." فلعل السيد محمد خبير في قوانين الدول الغربية و "نشرها للشائعات الكاذبة" و لا أدري من أين أتى بهذه المعلومات، فليتكرم عليَّ أولاً بمراجعه و له الشكر، و أنا على يقين أن قرّاء المجلة الإلكترونية سيشكرونه بحرارة.
    و من الذي قال لك يا سيد "محمد" أنني كتبت معتمداً على منطق الغرب؟؟؟؟ و كيف استنتجتَ ذلك؟
    بدأ غيرك بالحديث عن الكذب و الاتهامات الباطلة، و انتهيت أنت بالغرب و منطقه و شائعاته الكاذبة.... فهل سيأتي كاتب آخر بما يلوي الكتابة عن هدفها الأصلي الذي بدأتُ به؟؟؟
    لقد كتب بعض السادة عن "الكذب" من طرفي (سموح نور) و أنا أعيد للمرة الأخيرة لمن يحب أن يقرأ من السادة و السيدات في القلمون: أنا مواطن لبناني من القلمون أريد و ما زلت أنتظر إجابات على أسئلة تخص الصالح العام. فإن كان في القلمون من يؤمن بأسئلتي فليتقدموا بمثل ما تقدمتُ به، و إن لم يوجد فسأبقى على سؤالي وحيداً و لا ضير في ذلك للأخرين و لا ضير فيه لي.
    و لا أريد أن أدخل هنا في دهاليز تفسيرات أحاديث سيدنا النبي (صلعم) لأني لا أثق بقدرة السادة الكاتبين على مجاراة الحديث عن الأحاديث السنيّة. (و لا يفهمنّ أحد أني أذم أيـّا كان هنا، فهذا ليس لي، بل أحب و أتمنى و أودّ أن أُبعد كلام الجميع عن التأويلات)
    و كتب السيد "محمد" " أما وقد حدّث بما سمِع في الإعْلام، فمن حقّ من نالتْه التّهمة من الجماعة أو البلدية أن يُعْلن في الإعلام نفسه..." إن كان ما كتبتُه سابقاً هو شيء قرأتَـهُ في الإعلام، أفلم يكن من الأجدر بك و بمن وراءك أن "تهجموا" على ذلك الإعلام الذي "كذب"؟؟؟؟ و لم انتظرتم أن يكتب مواطن مثلي حتى تثور براكينكم؟ و حتى تبدءوا بالتأويلات؟ الأسئلة ما زالت قائمة و الأجابات على قائمة الانتظار، و لا تنس ما كتبتُ عن الموظفين الذين لا تُـرى وجوههم في أعمالهم، فهذا أيضاً من الشرع الثابت.
    أظن أنك و من معك شفيتم غليلكم بأن نعتموني بأني " صمت دهراً و نطق جهلاً". حسناً، بعد سبابكم و شتائمكم، ما زلت أنتظر الإجابات، و لعل الكثيرين من سكان بلدتنا ينتظرون معي.
    أما من كتبتَ أنه "من حق من نالته التهمة من الجماعة.." فهل ذكرتُ فيما كتبتُ سابقاً كلمة "الجماعة"؟ (أنت تعني طبعاً الجماعة الإسلامية في القلمون)؟ لا أظن ذلك. فارجع إلى ما كتبتـُه لعل أحدنا على خطأ. و إن كنتُ كتبتُ عن الجماعة الإسلامية فهل أنت، مثل السيد "أبو خليل" (أبقيتها مرفوعة على خلاف الأصل) ممثلان لتلك الجماعة؟ فإن كان الجواب نعم فأنا أعيد عليك مثل ما كتبت للسيد "أبو خليل": فليكتب مسؤول في الجماعة بذلك حتى يثلج صدور القراء. و إن كنتَ ممثلاً للجماعة أم لم تكن، فالأجوبة ما زالت معلقة، و قولك و من معك بأني "صمتُّ دهراً و نطقتُ جهلاً" لا يغير من الأمر شيئاً.
    و رجائي الأخير أن تدعَ و من قبلك الجماعة الإسلامية خارج نطاق بلاغاتك فالأمر يدور حول المصلحة العامة حيث للكل رأي و دور و مسؤولية.
    أما كلامك أن الجماعة "... فيكفي أن تكون هي فعلاً مظلومة ..." فلا رد لي عليه لأن ذلك لا يعنيني، و لكني أود أن أذكرك بأنك، و من باب مسؤولية الكاتب عن كلماته: كيف جزمتَ أن "تكونَ هي فعلاً مظلومة" ؟؟ لا تفهم من كلماتي أني أتهم الجماعة الإسلامية كما أني لا أدافع عنها فالأمر لا يهمني و لكنك جزمت جزماً قاطعاً بأنها مظلومة، فهذا غريب و يُسمى بالعربية " بدون دليل حسي". و مثله ينطبق على كلمتك " سواء صدق الآخرون بأنها لم تستخدم..."
    كما أضحكني ما كتبتَ : ... و أدلة ما تقدم كثيرة... و يكفي ما سبق للقول ببطلان قول السيد سموح" و أنا تعجبني خلاصاتك السريعة و المتلبسة باسم الشرع.
    بطلان ماذا يا سيد "محمد"؟ أنا سألتُ، و ما زلت، عن أراض لي فيها مثل ما لك و لغيرك، و سألتُ عن موظفين لا يعملون، فليس هناك "قول" لا من سموح و لا من غيره، نريد إجابات، و كفى.
    و في منتصف مقالك أكثرت السباب و الشتائم و لعلك فقدت أعصابك و هذا مضر بالصحة فكتبتَ" ...ليلتزم هو نفسه بأحكام الدين" هنا أرجو أن تسمح لي بكلمة خاصة بيني و بينك و لا علاقة لها بالنقاش: إن ديني الذي ألتزم به سهل و واضح، و أظنك تفهم ما أكتب.
    و كتبتَ" .. و ليمسك عليه لسانه..." و هذه إهانة منك تـُلقيها علي و أنا مواطن لبناني من القلمون يسأل عن مصلحة عامة، فهل التهديد و الوعيد يرضيانك؟
    و كتبتَ " ... أنْ يسْأل رئيس البلدية أو الجماعة عمّا يدور في خلده، أو سمع به، وعلى المعْنيين أنْ يجيبوه، ولو كلّف نفسه عناء الاتصال بأيّ منهما ما لامه أحد... " يا سيد "محمد" ما لك تُقْحِـم الجماعة الإسلامية في كل شاردة و واردة؟ الجواب على ما كتبتَ بسيط: لقد انتظرتُ ولايتين و لم أحصل على جواب من البلدية. فكُـفَّ عنك الغضب فالأمر أوضح و أسهل من أن تثير مرارتك.
    و كتبتَ " ... لما أثار كل هذه البلبلة و المشكلات... لكنّه أثار بمقاله تساؤلات كثيرة –لا سؤالاً-، وشُبهاً عديدة، وشكوكاً مريبة، في قلوب القرّاء ... و لا قيمة بعد ذلك لقوله... "
    يا سيد "محمد" لعلك لا تعرف أصول الكلام مع الناس، و إني معطيك في ذلك درساً لعله ينفعك: كـَي تُقرّر قيمة الشيء أو عدمه يجب أن تكونَ إما سلطاناً و إما قاضياً في محكمة، و لا أعلم لك أيـّاَ منهما، فكان من الأجدر بك القول: (و لا أظن، أو لا أعتقد الخ) أما أن تجزم و تؤكد بأن لا قيمة لقولي فلعل فيها شيئاً لا يناسب صفحات مجلة القلمون. أما عن البلبلة التي قلتَ أني أثرتـُها، فما أسهل إزالتها. و أما "المشكلات" التي أثرتـُها فاسمح لي يا سيد "محمد" أن أقول أني لا أفهم ما عنيتَ و إن فصـَّلتَ ما هي المشكلات لكنتُ لك من الشاكرين.
    و كتبتَ "... ولا أدلّ على ذلك من تصريحه بأنّه لم يرَ عمَلاً واحداً للبلدية خلال 12 عاماً، إذ لو ذكر ما فيه تقْصير لكان مُحقّاً، لكنْ أنْ لا يرى لها عمَلاً واحِداً، فهذا يُشير إلى مبْلغ الحِقد الذي أعْماه عن رؤية كثير من الأعْمال الظّاهرة، ولا يُخفّف من وطْأته بعْض ألفاظ المقال التي تحاول أنْ تظهر صاحبها بمظهر المُـتجرّد"
    لا أخفيك يا سيد "محمد" أني ما زلت على ما كتبتُه أني لم أر للبلدية عملاً في ولايتين اثنتين. أما ما كتبتَ أن هذا " ... يشير إلى مبلغ الحقد الذي أعماه... الأعمال الظاهرة" فلا حقد عندي يا سيد "محمد" بل أعيد عليك و على غيرك إن كنت من ذوي السمع: إن لي في القلمون ما لك و ما لغيرك، فإن سألتُ فأنا أنتظر الإجابة، و لا من داع للصراخ و العويل و السباب و إقحام المنظمات، و لا ضرورة للتهديد و الوعيد، و لا سبب لإقحام الغرب و الشرق في مسألة لا تتجاوز حدود بلدتنا.
    في نهاية مقالك كتبتَ عن التقسيم الإداري لدولة لبنان، و لا أنازع ما كتبتَ لأني لم أسأل عن ذلك فما كتبتَ لا يرد على سؤال من أسئلتي فما بالك بكلها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: صمت دهرا ونطق جهلا

    السيد كاتب المقال،
    لم أعنِ فصل الدين عن الدولة و لا أريد أن أكتب عن الدولة فهو مجال ليس لي فيه شيء، فأرجو منك أن تعذرني أني لا أعلّق على هذه الجملة فهي لك و لا أدلي بدلوي في تلك الأمور. مع شديد الاعتذارمرة أخرى.
    و لم أرد منكم أن تبتعدوا عن الدين، و لم أكتب ما يوحي بذلك، فهذا أيضاً ليس لي و لا أدخل في تلك المتاهات فهي تؤدي إلى جدلٍ ليس من شأننا هنا.
    أما ما كتبتُ أن لا قولٌ ليِّنٌ، الخ... فقد كنتَ بدأت كتابك بآية قرآنية، و لم أر في الآية الكريمة صلة مع الموضوع الذي كنتُ أنا طرحتُه، فأحببتُ أن أؤكد على ما عنَيْتُهُ بأننا نكتب و نجادل عن أمور عامة. و إني لا أرى أنَ فيما كتبتُ سابقاً ما يفيد أو يوحي أني تطاولت على أشخاص لا من المسلمين و لا من غيرهم، فأنا كتبتُ عن الصالح العام و عن القلمون فأردتُ، و ما زلت أؤكد، أن عمّال الصالح العام مكلفون بأداء ما أمّروا عليه.
    و للمرة الثانية، أنا لا أقدح لا بمسلم و لا بغير مسلم.
    كتبتَ والعصمة لغيرهم ممن عصمهم الله... و هنا أيضاً أريد ان أستأذنك بعدم الرد على تلك الجملة فأنا أخاف مما كتبتَ خوفاً شديداً، و لو كان لي رأي فيما يكتب الناس لنصحتـُك بإزالتها فأنا أرى في خلالها أنك تُصبغ العصمة على من ذكرتَ من زملائك سابقاً، و العصمة مما خاض فيه الكثير ممن كانوا هم أعلم منا فأنا لا أضع قلمي في كلمة حارقة.
    كتبتَ: ... هل هذا اسلوب مع أهل العلم تتكلم به.." و أنا أرد بأنني مع كامل احترامي الكامل للناس جميعاَ فأنا أسأل :"ماذا تعني بأهل العلم؟"
    ثم إذا كنا نكتب عن الصالح العام، فليس هناك أسلوب معين بل أسئلة بسيطة تنتظر إجابات، و أما "الرشوة" فلا أعتقد أنني استعملتُ تلك الكلمة، و إن كان في كلامي عن تجنيد المال ما يجرحكَ أنتَ فأنا أكرر أن مالاً قد جُنّد و لعلك لست على علم بذلك، و أتمنى عليك لو انتظرت زيارتي إلى البلدة حتى آتيك بما يُثلج صدركَ فلا داعيَ هنا للشرح على صفحات صحيفة القلمون. و لو قرأت جيداً ما كتبتُ لعلمت أنني لم أذمّ تجنيد المال بل أكدتُ أن تبسيط ما جرى حول الإنتخابات البلدية لا يُعطي سكان القلمون كامل الصورة و التوضيح. لم أكتُب عن "رشوة" فإن كان بعضهم يعتبرها رشوة فله ذلك و لو سألتني لقلت لك أني أسمّيها مساعدة أو عطاءً و إنكارحدوثها لا يفيد أحداً. و الكل يعلم ذلك في القلمون فالخوض في حدوث ذلك أو عدمه مضيعة لوقت الجميع.
    و عن "... الموسيقى الكلاسيكية.. " التي تكلمتُ عنها فأنا أعيدها عليك الآن راجياً منك أن تقرأ بهدوء و بدون غضب: إن كنا نكتب كما كان يكتب الأقدمون فكلمات المقال الذي رددتُ عليه فيها من كلمات الأخوة و الحنان ما لم يرد ذكره في السابقين. فإن أحببتَ و زملاءَكَ تطعيم كتاباتكم بها فلكم ذلك و ليس لي أن أمنعكم و لكن لي أن ألفت انتباهكم و انتباه السادة و السيدات قراء الصحيفة أن تلك الكلمات لم تكن فيمن سبقنا.
    و كتبتَ أنني بدأت باستخفاف احترام(ـه) للأجداد ثم أريد تعظيمهم. يا كاتب المقال، أنا لا أستخف بأحد فذلك ليس من شيمي و لم يكن في تربيتي. و لو تمعنتَ فيما كتبتُ لعلمت أنني كنتُ شديد البعد عن الاستخفاف بالأموات. و أعيد الآن و أكرر: دعوا الأموات في سباتهم و ادعوا لهم بالرحمة، و لا تجعلوهم عرضة لما نكتب في الصحيفة. فإنما نحن نكتب عن الصالح العام و العاملين فيه و لا دخل للأموات فيما يهمنا اليوم. و ذكر الأموات و عدمه لا يغير فيما نكتب شيئاً.
    كتبتَ عن اللغة العامية و نصحتني بتسخير الوقت لتعليم العربية و دعمها، و إني أجد نصيحتك هنا في غاية الأهمية فلك جـزيل الشكر، و سأكتب في اللغة و في غيرها إن كانت الصحيفة تأذن بذلك فلعل البعض يرون في ذلك استفادة أو تسلية، و الناس للناس.
    سموح توفيق محمد نـور

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •