-
رد: صمت دهرا ونطق جهلا
سأرد الآن على يعض الكلام المذكور من قبل الأخ أمين و الذي اظنه مقتبس من كلام الأخ سموح نور:
بدأ السيد طلال دنكر بقطع الأشجار التي كانت تزين الطريق الوطني الساحلي،:
لا أدري اي الشجر تم قطعه ولكن ما أعرفه أن القلمون باتت مشهورة بشجر الصنوبر الموجود فيها حيث يأتي البعض من طرابلس ليتفرج عليها. كما أن مدخل القلمون الشمالي من جهة طرابلس قد تم تشجيره بالصنوبر الذي لم يبلغ حجمه الكبير بعد ولكن لن تطول الفترة التي تصبح فيها الشجيرات هناك مثل الشجرات قرب مدرسة الصبيان. كما أن أشجار التوت باتت مقصد كل قلموني ليتمتع بطعمها اللذيذ . ألم تشاهد منظر الأولاد و هم يقطفون ثمار التوت؟ أنظر حولك تجد أن التشجير كان هو السائد و ليس القطه . هناك أشجار لوز و صنوبر على سكة الحديد و غيرها و عيرها.
ذكرتم أيضاً:لقد وقع رئيس البلدية عند أول انتخاب له تقريراً أتاح للسيد المحافظ أخذ أموال بلدية القلمون
هذا الكلام غير صحيح بتاتاً بل الذي حصل هو العكس تماماً:قبل أن تستلم البلدية في العام 1998 كانت القلمون تدفع مبلغ 10000000 عشرة ملايين ليرة لبنانية سنوياً و بأمر من المحافظ السابق مقابل تأمين خدمات لمكب الحريشة الذي كان يسبب الضرر الأكبر لبلدة القلمون . مباشرة أوقفت البلدية الدفع و عملت على اقفال المكب المذكور(و أقفلته) . المطلب الأساسي لأهالي القلمون في ذلك الوقت
أما بخصوص :و لقد أعطيتم القرية التي شمال القلمون حدوداً إلى البحر؟ و لقد أعطيتم القرية التي جنوب القلمون حدوداً إلى البحر
يمكن الإطلاع على الرد السابق لتعلم أن البلدية لم تعط شيئاً بل الحدود الشمالية و الجنوبة كانت أصلاً تابعة لقضاء الكورة وقد سعت البلدية جاهدة الى ضم الحريشة الى القلمون ولكن لم توفق بسبب العقبات المذكورة في الرد السابق
التعديل الأخير تم بواسطة الشامي ; 26-06-2010 الساعة 04:24 PM
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى