اسمحوا لي أن أبارك لبلدتنا الطيبة سيدة القرى والمزارع . بوركت يا بلدة العلم وموئل العلماء ، فها أنت تزفين كوكبة درية من براعمك التي فازت ونجحت في الامتحانات . وها هي تلتحق بركب العلماء لتواصل مسيرة العلم التي أمرنا بها ربنا جل في علاه في أول آيات نزلت على حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) { اقرأ بسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } وهو القائل { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ }كما حض على العلم رسولنا عليه أفضل الصلاة وأتم السلام :" من سلك طريقا يلتمس علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ..".

وهذا الثواب لا ينحصر في العلوم الشرعية فقط لأن العلماء قد قسموا العلوم إلى معلوم من الدين بالضرورة كعلم التوحيد والأمور المتعلقة بالصلاة والطهارة والصيام والزكاة والحج .. وعلوم الكفاية التي لو تركتها الأمة لأثمت بمجموعها ..
وبالنسبة للذين لم يحالفهم الحظ فنطلب منهم الاجتهاد والمثابرة بعد الاعتماد على الله تعالى حتى نبارك لهم النجاح إن شاء الله تعالى في الدورة الثانية.
كما نسأل الله تعالى أن نبارك لكل طلاب الباكالوريا في القريب العاجل إن شاء الله. آمين.