أخي الفاضل ... إن كنت لا أقول به فأيضا لا يمكنني نفيه طالما ذكره كبار العلماء ومنهم ابن تيمية وابن باز وغيرهما كثير إنما أقف في هذه المسألة لعدم وجود دليل يفيد ذلك ولعدم ثبوت قصة بلقيس فقد قلت لا يهمني أكان يجامع الإنس أم هم من يجامعه فالذي أعلمه أن الجني يفر من الإنسي كما في تفسير قوله ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )ولقوله تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ) ثم هل تظن أنه يمكنك مخاطبة امرأة مجنونة وزوج فاسق لا يحسن قراءة أم الكتاب .
الخلاصة .. أهل مكة أدرى بشعابها .. أي الظروف كانت مانعة من البيان ولو لاحظت لم أقل بأننا أكملنا معها بل سردت القصة كما حصلت وربما انتقصت منها لكن قطعا لم أزد عليها ..
والله من وراء القصد



رد مع اقتباس
