أخي الحبيب أبو الحسن لم أجعل التسكين مقابلا للتجانس الفكري و إنما جعلته الأصل ثم يكون التجانس مكملا له.
وأما المودة فهي مراتب فمنها ما يقتضيه التسكين فلا تصح صورته إلا به وهو القدر المستدل عليه من الآية.ومنها ما هو قدر زائد فيكون مكملا كالتجانس. فلا يخفى عليكم إن شاء الله أن التسكين درجات .
هذا و بارك الله بكم و جزاكم كل خير


رد مع اقتباس
