السدة القديمة لا تزال على حالها بكل مقوماتها صالحة للصلاة لم تمس وستبقى كذلك حتى إنتهاء المشروع... ممكن الصلاة فيها كما كان الحال سابقاً.. وكذلك كانت فكرة المشروع كما أوضحت في مداخلة سابقة.. كله أعمال خارجية لن تعيق الصلاة داخل المسجد عند الرجال أو النساء على حد سواء... وبالفعل أقيمت تراويح أول ليلة في السدة عند النساء كما في السابق... وممكن الإستمرار على هذا الوضع حتى وقت ضم التوسعة الجديدة إلى السدة الموجودة في الأيام القادمة إن شاء الله بعد فك الدعائم الحاملة للسقف وبناء الحوائط الخارجية..
وخبر هيك عالسريع منشان أم إبراهيم تقتنع معنا يعني إنو النساء سوف يصلين التراويح اليوم إن شاء الله خلف الرجال في المسجد البحري أكيد بعد وضع ستائر فالله يستر اليوم يعني حيصير عجقة ولا أحلى من هيك... عجقة رجال ونسوان وولاد...



رد مع اقتباس
