يا أخ أل(الأمين) لنكن أمناء في أعمالنا وأقوالنا حريصون على المصلحه ألعامه بتوصيل كل أفكانا وما يختلج في داخلنا ومايدور في صدرنا إلى الرأي العام (أهلنابالضيعه) بصوره حضاريه هدفنا فقط ألإصلاح ما إستطعنا لذلك سبيلا, دونما تهجم أوتهكم, لتوضيح وجهات النظر المختلفه, ولنلتمس ألأعذار, ليثمر بذلك قولنا إذا لم يثمر عملهم...