أخ أبو حسن تسأل عن عظيم فمشكلتنا وأنت خير من يعلم أننا بسبب معاصينا وبعدنا عن ديننا خسرنا هذه الجماعة وإمامها التي حض عليها الشرع
وما نراه من تشرذم وتفرقة وحقد وضغينة...أكبر برهان.
لكن من باب الانصاف فإن أبا خليل اعتبرها أقرب ولم يقل هي بعينها وهذا حسب قناعاته
وأيضا من باب الانصاف ولست مخولا بالدفاع عن أحد
لكن أبو خليل يركز على من يعمل نفس النشاط التي تقوم به الجماعة ويقول {أبو خليل}:أن قصدهم تعطيل نشاط الجماعة والتخريب عليه.وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنها ستكون بعدي هنات وهنات وهنات ورفع يديه فمن رأيتموه يريد تفريق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس" .صحيح الجامع.
لكن السؤال هل نحن {جميع} كما وصف صلى الله عليه وسلم.
أم نحن من الذين عليهم أن يعضوا بأصل شجرة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه حيث قال حذيفة : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قال : قلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم وفيه دخن " . قلت : وما دخنه ؟ قال : " قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " . قلت : يا رسول الله صفهم لنا . قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ".
وإذا كل حزب أو جماعة أو جمعية..اعتبرت نفسها هي الصح وغيرها الخطأ وهي جماعة المسلمين.
فهل إذا متنا ولسنا معهم نكون كمن قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم:"من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية و من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية و من خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشا من مؤمنها و لا يفي لذي عهدة عهده فليس مني و لست منه".صحيح الجامع.
أسئلة تحتاج لأجوبة من أهل العلم
لنعرف أين نحن الآن بأي موقع من هذه الأحاديث
وخاصة أن الكل يدعي أنه يطبق قوله صلى الله عليه وسلم:
" قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك و من يعشمنكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ و عليكم بالطاعة و إن عبدا حبشيا ، فإنما المؤمن
كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد "
وجزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
