النتائج 1 إلى 50 من 86

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: هل الجماعة الإسلامية في القلمون هي جماعة المسلمين ؟

    أخ أبو حسن تسأل عن عظيم فمشكلتنا وأنت خير من يعلم أننا بسبب معاصينا وبعدنا عن ديننا خسرنا هذه الجماعة وإمامها التي حض عليها الشرع
    وما نراه من تشرذم وتفرقة وحقد وضغينة...أكبر برهان.
    لكن من باب الانصاف فإن أبا خليل اعتبرها أقرب ولم يقل هي بعينها وهذا حسب قناعاته
    وأيضا من باب الانصاف ولست مخولا بالدفاع عن أحد
    لكن أبو خليل يركز على من يعمل نفس النشاط التي تقوم به الجماعة ويقول {أبو خليل}:أن قصدهم تعطيل نشاط الجماعة والتخريب عليه.وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنها ستكون بعدي هنات وهنات وهنات ورفع يديه فمن رأيتموه يريد تفريق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس" .صحيح الجامع.
    لكن السؤال هل نحن {جميع} كما وصف صلى الله عليه وسلم.
    أم نحن من الذين عليهم أن يعضوا بأصل شجرة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه حيث قال حذيفة : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قال : قلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم وفيه دخن " . قلت : وما دخنه ؟ قال : " قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " . قلت : يا رسول الله صفهم لنا . قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ".
    وإذا كل حزب أو جماعة أو جمعية..اعتبرت نفسها هي الصح وغيرها الخطأ وهي جماعة المسلمين.
    فهل إذا متنا ولسنا معهم نكون كمن قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم:"من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية و من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية و من خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشا من مؤمنها و لا يفي لذي عهدة عهده فليس مني و لست منه".صحيح الجامع.
    أسئلة تحتاج لأجوبة من أهل العلم
    لنعرف أين نحن الآن بأي موقع من هذه الأحاديث
    وخاصة أن الكل يدعي أنه يطبق قوله صلى الله عليه وسلم:
    " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك و من يعشمنكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ و عليكم بالطاعة و إن عبدا حبشيا ، فإنما المؤمن
    كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد "
    وجزاكم الله خيرا



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    441

    افتراضي رد: هل الجماعة الإسلامية في القلمون هي جماعة المسلمين ؟

    أخي أبو حسن / إن سؤالك هل الجماعة الإسلامية جماعة المسلمين شيء ، وسؤالك هل هي أقرب إلى جماعة المسلمين شيء آخر ، وبنيت الشق الثاني من سؤالك على السؤال الأول ؟ وهذا فيه لبس وغموض .
    أما هل هي جماعة المسلمين فلا ولا أحد يقل هذا من لدن الإمام الشهيد إلى يومنا هذا .
    أما هل هي أقرب ما تكون لجماعة المسلمين فنعم ، فعاليمة الحركة وشمولية طرحها للإسلام يجعلها الأقرب إلى جماعة المسلمين ، وهذا ما ذهب إليه الشيخ عبد الكريم زيدان في كتابه ( الطريق إلى جماعة المسلمين ) والشيخ عبد الله عزام رحمه الله في كتابة ( حكم العمل في جماعة ) والشيخ سعيد حوى في كتابه ( تساؤلات وأجوبه ) وغيرهم .....


    والإمام البنا عندما أطلق إسم الأخوان المسلمون على الجماعة ، قال رضي الله عنه : ( يقول الله تعالى فأصبحتم بنعمته إخوانا ) ويقول أيضا ( هو سماكم المسلمين فأنتم إخوان مسلمون )، فهو إسم مبارك لم يأت من فراغ ، ولا هي تسمية لعهد أو زمان كما يطلق على البعض .

    أما كلام أبو عائشة حول أمور الجماعة فهي غير دقيقة ، ليس من واجب كل أخ أن يعرف كل شيء عن الجماعة ، وإنما لكل عمله ولكل دوره ، فعلى الأخ أن يقوم بدوره ، وواجبه ، وهناك قيادة تتولى أمر الجماعة .
    والجماعة غير مشرذمة فهناك من كان في الجماعة وترك ، أما من بقي في الجماعة فهم جماعة واحدة ، ومهما كان هناك خلاف في أي قضية ، يخرج الجميع برأي واحد ، ويتم تنفيذه ، كما حصل في أمر البلدية .

    أخي أبو حسن / ليست المشكلة في عمل إسلامي يقوم به مجموعة هنا أو هناك ، فالعمل الإسلامي ليس حكرا على جماعة بعينها ، وأنا برأي توحيد المسلمين أمر صعب المنال في أيامنا هذا ، لذلك أدعو إلى التنسيق حتى لا يتم التضارب في العمل الواحد وليكن شعار العاملين القاعدة الذهبية ( نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفوا فيه )


    فليست المشكلة في عمل جديد وإنما في ثلة تعاهدت على حرب الجماعة وأعلنت أنها ستحارب الجماعة بعملها ، وأنا طالبتهم بالتوبة ، لأن هذا ليس عملا إسلاميا ، وللأسف بدل أن نجد من ينصحهم بهذا ، رأينا من شرق وغرب في الكتابة ، وأخرج الأمر عن دائرته .

    لذلك ليست المسألة برأي هو أن أي عمل إسلامي يقوم في القلمون وكأنه خروج عن الجماعة لا ، فنحن جماعة من المسلمين ، نعمل لنصرة هذا الدين ، وقد يوجد من لا يريد أن يعمل معنا ويأسس عملا آخر فله ما أراد ( مع تحفظي الشخصي على تقسيم العمل ، فالمسألة بحاجة إلى وقفة شرعية ).

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •