يا شيخ علي! من أكبر مشاكلنا وأنت أعلم أن نكون عبيداً لله
ولن تستقيم حياتنا إلا إذا استشعرنا بأننا عبيدا لرب عظيم
ومن هذه العبودية أن نشعر بأنه يريد لنا الخير ويكره لنا الشر
ونقول عند كل أمر أو نهي: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}
وأن نكون وقّافين عند أوامره كما قال تعالى{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا}.
وإن من أجمل ما قرأت في قوله تعالى للصحابة الكرام
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ..} أي جددوا إيمانكم.
ومن أروع ما قرأت في الأحاديث الشريفة
قال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الإيمان قلبه!..".
نحن بحاجة لقلوب صادقة بإيمانها
عندها تقول لنا هذا حرام..فننتهي
وهذا حلال..فنُقدم ونعمل.
وحتى نصل إلى مثل هذه الحالات الإيمانية علينا أن نشعر بقوله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثٌ من كنَّ فيه؛ وجدَ حلاوةَ الإِيمانِ وطعمَه:
أن يكونَ اللهُ عزّ وجلّ ورسولهُ أحبَّ إليه مّما سواهما،
وأن يحبَّ في الله ويبغضَ في الله،وأن توقَدَ نارٌ عظيمةٌ فيقعَ فيها، أحبُّ إليه من أن يشركَ بالله شيئاً".
نعم فإن للإيمان حلاوة وطعم..ولن يذوقها إلا صاحب الإيمان القوي والعقيدة الصحيحة..
لذلك! فإن علينا أن نقوي إيماننا ونجدده ونحافظ عليه..
أو سنجد مبررات من تحت الأرض لما نقوم به.


رد مع اقتباس
