النتائج 1 إلى 50 من 86

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: هل الجماعة الإسلامية في القلمون هي جماعة المسلمين ؟

    أخ أبو خليل
    كلام رائع لكن هناك أمور تحتاج إلى نقاش
    إننا نرى أن هذه الجماعات المتنوعة نشأت على مبادئ وناضلة من أجل تحقيقها
    وبعد سنين من النضال بدأت بتغيير مبادئها من جديد..
    لذلك تجد أن هذا الأمر أثّر في هذه الجماعات وصار عند كل تغيير في المبادئ يتركها كثير ممن انتسبوا لها
    لأنهم انتسبوا لها بناء على المبدأ القديم.
    فربما من كان نشأ على مبدأ الجهاد تجده الآن ينادي بالدعوة فقط
    وربما من نشأ على مبدأ الدعوة صار يدعوا إلى الجهاد
    وربما من نشأ على محاربت الحكام والحكم صار ينادي بالمشاركة
    وحتى أننا نجد من عنده مبادئ مختلفة عمن هم معه في نفس الجماعة لكن كل مجموعة منهم في بلد آخر فتقوم بنص مبادئ حسب ظروفها والبلد الذي تعيش فيه..
    وليس خطأ أن يتراجع المسلم عن خطئة لكن الخطأ أن تزجّ الشباب المسلم بتهورات غير مدروسة لسنين طوال ثم ترى أنك على خطأ..
    وحتى أن هناك علماء كبار ولهم مؤيدون في جميع أنحاء العالم يقعون بمثل هذه الأمور
    فتجد من يقول لك مثلا: الجهاد في أفغانستان واجب..ثم تجده بعد فترة يقول ليس واجباً..ثم تراه يقول: لا يجوز الذهاب إلى أفغانستان
    وهكذا في الشيشان أو في العراق

    فلا يجوز التعامل في الدين كما يتعامل السياسيون مع شعوبهم
    فالدين عنده قواعد شرعية ثابتة لا يمكن التلاعب بها
    وهي تناسب لكل ظرف وكل عصر..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: هل الجماعة الإسلامية في القلمون هي جماعة المسلمين ؟

    بعد مراجعة سريعة للموضوع... وجدت أن الأسئلة المطروحة مازالت تفوق الأجوبة المُقدّمة...

    وقد كنت أخّرت مشاركتي بانتظار ردّ الدكتور حميطون على السؤال المطروح عليه... لكن يبدو أن الإنتظار سيطول...

    لذا سيكون تعقيبي المختصر هذا على مشاركات الأخ "أبو خليل"

    ففي المشاركة رقم 15، قدم طرحا عاما جميلا وجيدا بمجمله حول العمل الجماعي في الإسلام... لكن يعيبه بشكل أساسي تناقضه مع مشاركته الأولى (المشاركة رقم 6) حيث جعل العمل الجماعي "في الإسلام" عملا حزبيا، قوامه: إفعل / لا تفعل... فما أنت سوى عضو في جماعة تنفذ القرارات التي يتخذها غيرك، دون أن يكون لك الحق في السؤال والإستفهام...

    فيصبح العمل الجماعي في الإسلام شأنه شأن أي عمل حزبي آخر... والإختلاف بينه وبين بقية الأحزاب، فقط، أن من يديرونه يرفعون شعار الدين والإحتكام إليه والسعي إلى إقامته... دون أن يكون لنا الحق في معرفة تفاصيل ما يفعلونه أو منافشتهم في قراراتهم...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل مشاهدة المشاركة
    ...ليس من واجب كل أخ أن يعرف كل شيء عن الجماعة ، وإنما لكل عمله ولكل دوره ، فعلى الأخ أن يقوم بدوره ، وواجبه ، وهناك قيادة تتولى أمر الجماعة .

    وهذا المبدأ يتناقض مع بديهيات القرآن والسنة... فيُعطّل الفرد المُحازب أدوات التلقي التي وهبه الله إياها من سمع وبصر وفؤاد... ويصبح الحزب، أو الجماعة، سمعه وبصره وفؤاده... بل ويعيش بعض الأفراد المحازبين المُخلصين حالة من التناقض، بل قل الإنفصام، حين يستفتون قلوبهم... فتفتيهم بخلاف ما يجدون أنفسهم ملزمين بالقيام به طاعة لأوامر الحزب وقرارات الجماعة...

    ولن أذكر شواهد تدعم رأيي الآنف، لأن كل مُحازب، أو قريب من مُحازب أو صديقا له، يدرك هذا الأمر يقينا...

    وفي المشاركة رقم 23، يدعونا أبو خليل إلى دراسة متأنية للجماعات الإسلامية ليقرر المرء بعدها أي جماعة يختار لينتمي إليها...

    ليت الأخ أبو خليل قبل دعوته هذه، أجاب على سؤال أبي الشوارب في المشاركة رقم 16، فهو سؤال وجيه...

    ثم ما المطلوب استيفاؤه عند دراسة جماعة معينة ؟ هل المطلوب دراسة أدبياتها ؟ أم دراسة واقعها ؟ لنرى مدى موافقة الخُبر الخَبر...

    ثم ما قصة الإمتداد الأفقي؟ (عجبتني هيدي...) فالجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك... ولا عبرة بالإمتداد الأفقي كما يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم... ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"...

    فالعبرة في الحق، لم تكن يوما بالإمتداد الأفقي، وإنما بالإمتداد العامودي، بالحبل الموصول بينك وبين رب العرش عز وجل...

    وخير من توجيه الفرد لدراسة جماعات وأحزاب، أكتر من الهم ع القلب، وإضاعة وقته في دراسة تاريخها ونشأتها ومبادئها ومن انشق عنها وموافقة من خلف لمن سلف، وأين فعلت ما فعلت تقية وأين فعلته سياسة... توجيهه للتفقه في دين الله...

    ففهم كتاب الله وسنة رسوله والتفقه فيهما هو الفيصل بين الحق والباطل، وهو المحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم... ومن تفقه فيهما ووقف عند أوامرهما ونواهيهما، علم ما أوجبه الله عليه ففعله، وما نهاه عنه فانتهى، في العقائد والعبادات والأخلاق والتشريع والجهاد... وهذا ما سينجيه حين يقف بين يدي ربه يوم القيامة ليحاسبه على ما قدّم... وحيدا... بدون حزبه ولا جماعته...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 25-09-2010 الساعة 11:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •