بالنسبة لفتوى الشيخ الدكتور أحمد عبيد حفظه الله فهي وهو على الرأس والعين وأنا أعتقد أن هذه الفتوى فيمن يستعملون آيات القرآن الكريم مع تغيير بعض الكلمات على سبيل الاستهزاء وهذا واضح في فتوى شيخ الإسلام رحمه الله .

وأنا لم أقتبس من الآية الكريمة على سبيل الاستهزاء معاذ الله وإنما قست منافع ومضار الخمر على منافع ومضار الكزدار فوجدتها قريبة من حيث النفع والضرر فقط. وأعتقد أن الحاكم ذهب بعيدا في حكمه عندما فهم أنني أحمل النصوص ما لا تحتمل.
وأتمنى على فضيلة الدكتور الشيخ أحمد عبيد حفظه الله مشكورا أن يكرمنا بتصفح هذا الموضوع وإعطائنا رأيه والفتوى في الكلام .

أما بالنسبة لآل الحج محمد حفظهم الله فقد قلت وأكرر حبي وتقديري واحترامي لهم . وبالنسبة لكلام الحاج الفاضل ( أبو أمين) حفظه الله، فلا شك أنه كان جارحا، ولكن كجرح الطبيب الذي يداوي الناس.
وبالنسبة لتقبيل الرؤوس فشرف لي ورفعة أن أقبل أنا رأس أبي أمين لعلمي بحرصه وغيرته وحبه للجميع ، وهذا ما تجلى من خلال ممارساته في الأعمال العامة كالبلدية ولجنة إكرام الموتى وغيرها من الأعمال ومواقفه المشرفة التي نتمنى أن تكون في ميزان حسناته يوم القيامة.
ولا داعي للاعتذار وتطييب الخاطر. وشكرا لكم على شعوركم تجاهي وأتمنى أن أكون عند حسن الظن، وأن يسدد الله تعالى خطانا جميعا نحو الحق والصواب وأن يجنبننا الزلل بعلم أو بغير علم بقصد أو بغير قصد.

وإن كنت أتمنى لو نوقش الموضوع بكل علامات الاستفهام التي أثيرت حوله مشافهة حتى لا يخرج الموضوع عما أريد له.

كما أنني في هذا الموضوع قد أثرت حالة واقعية، ولم أحكم فيه على الأشخاص، وإنما أعطيت انطباعي عن هذه الحالة أو الظاهرة ( الكزدار) وطلبت المساعدة والتصويب والتسديد للوصول إلى نتائج إيجابية وإلا فالعدول عن هذه الحالة أو الظاهرة يصبح أولى . وهذا الأسلوب منهج نبوي موجود في القرآن الكريم في محاورات ومناظرات الأنبياء والمرسلين عليهم السلام لأقوامهم والشواهد على ذلك كثيرة.

ولا أدري أين الاستعلاء والاستكبار في هذا الطرح؟!

كما أنني لا أدري أين ازدرينا أهل المعاصي ( ومن منا معصوم أصلا ولا يقترف المعاصي؟؟!!) وأين نشرنا غسيلهم؟؟!! فنحن من أقرب الناس إلى الشباب بكل أطيافهم وأفكارهم وانتماءاتهم من خلال التعليم في المدارس أو الدورات الصيفية أو الرياضة أو غيرها من العلاقات الوطيدة التي تربطنا بكل الناس. والله تعالى يشهد إن كنا ننشر غسيل الناس - مع العلم أن أسرار البلدة كلها عندنا ونحن مؤتمنون عليها- أو نتوجه إليهم بالنصح والإرشاد والتصويب. ومن يرى في كلامي مخالفة للواقع والحقيقة فلفصح وليبين ونحن له من الشاكرين.

ومن يقرأ العنوان يعلم ويتأكد أننا لم نقصد نشر الغسيل ولا الاستعلاء والاستكبار وإلا لقلبنا السؤال وبدل أن نبحث عن الأهداف النبيلة ، كنا أثرنا الكثير من الكوارث والمصائب والويلات التي تحصل من خلال هذا الشارع والتي لا تخفى على أحد.

أما بالنسبة لاستغلال الظروف لنقرب الناس من ربهم، فلا أدري إن كان هذا الموضوع يقرب أو لا يقرب، فأنا لم أناقش الموضوع حتى الآن بالأدلة الشرعية المستفيضة لدي ولكنني من باب الحرية تركت المجال للمداخلات التي تغني الموضوع وبعدها تتم المناقشة وعرض الأهداف مع الشواهد.

أما بالنسبة لردود أخي (أبو عائشة) حفظه الله فالقلوب عند بعضها وكل ما يخطر ببالي من أفكار – في هذا المجال وفي غيره- أجده قد سبقني إليه فجزاه الله عنا كل خير.

أما بالنسبة لتغيير أساليب الدعوة إلى الله فوالله ما انتسبنا إلى المنتدى لا لنحصل شهرة، ولا لنحقق غرضا دنيويا.. وإنما انتسبنا إلى هذا الصرح الكريم لنوصل الدعوة إلى الناس من خلال منبره الجليل بأساليب ومواضيع تخرج من القلوب لتدخل إلى القلوب وتتقارب بعدها الأفكار ووجهات النظر ونجني بعدها ثمار الأهداف النبيلة التي يعلمها الله تعالى ونسأله أن يعيننا على تحقيقها وأن يجعلها في ميزان حسناتنا يوم القيامة.

أما بالنسبة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا مشروع راق وجميل جدا ونسأل الله تعالى أن يكرمنا بتحقيقه.

ولكن وللمرة المليون والأخيرة أكرر وأؤكد أن كل الكلام وإن كان مفيدا إلا أنه كان خارج الموضوع الأساسي وهو:
ما هي الأهداف النبيلة التي نحققها من خلال (الكزدار) في شارع (...)

فأتمنى أن نعود إلى صلب الموضوع ، ونصل إلى إجابات شافية لنكمل النقاش فيما يحبه الله تعالى ويرضاه