النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    653

    افتراضي أين نحن من مصائب إخواننا

    سؤال يراودني دائما لماذا صار المسلمون يتنافسون على الدنيا بطريقة تصل إلى الجنون؟
    لماذا تجد المسلمون يصرفون أموال طائلة لدنيا فانية وعز زائل؟
    لماذا صرنا بهذه النفسية التي لا تضع حواجز أمام هذه النفس الطماعة؟
    صحيح أن صرف الأموال لا يكون على محرمات
    لكن هل نحن خلقنا لنعيش بهذه الطريقة؟
    تجد أكثر المسلمين ونحن منهم ننادي ونصرخ
    إخواننا بفلسطين بحاجة لنا..إخواننا بأفغانستان بالعراق بالشيشان بباكستان...
    ثم إذا طلب منا التبرع اختفينا وتحججنا مطالب البيت والزوجة والأولاد...
    لا ننكر أن وضع كثير من المسلمين ليس جيدا
    لكن هؤلاء أنفسهم تجد عندهم مصروف في أماكن كثيرة ليس ضروريا
    وحدِّث ولا حرج عمن وضعهم ميسور ويكونون في أول صفوف المتظاهرين
    للدفاع عن المسلمين في العالم..
    لكن أيضا إذا لم يختفي عند التبرع فإنه يعطي القليل..القليل..بالنسبة لما يملك.
    أين نحن من مما فعله عمر عندما جاء بنصف ماله يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوس الناس، وجاء أبو بكر بماله أجمع يكاد يخفيه من نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما تركت لأهلك؟" قال: عدة الله وعدة رسوله . قال عمر لأبي بكر: بنفسي أنت وبأهلي أنت، ما استبقنا باب خير قط إلا سبقتنا إليه.
    وأين نحن من قولة عمر رضي الله عنه عندما وفّرت زوجته شيئاً يسيراً من المال لعدة شهور لشراء الحلوى فقال لها الفاروق:{قال يقتطع من راتب عمر شهريا دانق ولمدة أربعة أشهر ولايؤثر ذلك في حاجة البيت !!!!؟ انه دانق زائد عن حاجة أهل عمر , فكتب إلى مجلس الشورى أن هناك دانق في راتب عمر زائد عن حاجة أهله فيقتطع ويرد إلى بيت المال}.
    ولا يمكن سرد قصصهم رضي الله عنهم بالعطاء والتبرع..
    فمن تبرع بنفسه لله فهل سيبقى ما يبخل به..
    إننا نرضى لإخواننا الجوع والعطش وأوجاع الألم والسكن في العري يذوقوا برد الشتاء وحر الصيف...
    ولا نرضى أن نلبس ثوبا فيه رقعة ظاهرة بل كلسات مدروز...
    نريد أحدث الهواتف الخليوي..
    نريد أفخم المنازل والأثاث..والسيارة الحديثة..
    وليس هذا دأب الأغنياء بل الكل كذلك لكن كلٌّ حسب وضعه المادي..
    إستوقفتني مقابلة مع عائلة في غزة على إحدى الفضائيات وذلك أظن يوم العيد الذي مضى
    ومن ضمن هذه المقابلة طفلة ربما لم تتجاوز الثماني سنوات
    بدأت تبكي وتقول أنا أستحلي يكون عندي لعبة ألعب بها على العيد
    وأتمنى ألبس ثوب جديد أيضا في هذا اليوم
    وصارت تتشهشق بالبكاء ومن قلب مقهور...
    أبناؤنا لا يقبلون أقل من عشرة ألعاب في البيت مع التجديد كل شهر تقريباً
    وأجمل الثياب والمنسقة على بعضها...
    لا ننكر أن هناك من هذه الأمة من يتبرع وباستمرار فجزاهم الله خيرا
    لكن على حسب الوضع العام للأمة نحتاج إلى تضحيات منا جميعا حتى نرى البسمة تعلو جباه أطفال المسلمين كافة...
    ولا تأخذنا الحمية لفترة وجيزة ونتوقف بعدها
    هناك إخوة ييسرون لنا تأمين وتوصيل الأموال إلى أهلها المحتاجين وخاصة في فلسطين
    لماذا لا نجعل من مدخولنا الشهري شيئا ولو يسيرا للتبرع
    قال تعالى{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    حسب علمي هناك في مستوصف القلمون صندوق مخصص لأهلنا في فلسطين
    ولا تستهين بما تقدم ولو قلّ
    يقول تعالى{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ }
    ويقول صلى الله عليه وسلم:"..اتق الله عز وجل و لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي".


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    257

    افتراضي رد: أين نحن من مصائب إخواننا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: أين نحن من مصائب إخواننا

    جزاك الله أخونا أبو نذار
    علينا وإخواننا أن نعي ما يدبّر لنا عالميًّا
    ونخفف من مشاكلنا التي لا تمت بأي منفعه لهذا الدين الحنيف
    فهذه المشاهد التي تفضلت بنقلها لنا جزء مما يصيب هذه الأمة
    هذه الأمّة: الخرساء..العرجاء..الصمّاء...
    وامعتصماه !!!من امرأة مسلمة
    أخرجت جيشاً جرّاراً
    والآن آلاف بل ملايين يصرخون: وامعتصماه !!!
    فأين المعتصم ؟؟؟؟
    حسبنا الله ونعم والوكيل
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    lebanon
    المشاركات
    78

    افتراضي رد: أين نحن من مصائب إخواننا

    السلام عليكم
    شكرا لك أخ أبو عائشة على طرح الموضوع
    و أنا أقول لك أين نحن :
    التيار الصوفي مشغول بتأديب الروح و العبادات و الزهد.
    التيار السلفي مشغول بتنقيح الكتب و تخريج الأحاديث .
    التيار الإخواني ينتظر الإنتخابات و نضوج الثمرة .
    وإذا لم تقدم يوم القيامة مبرار مقنعة لتأخرك عن نصرة المسلمين فهذا كافي لإداخالك النار.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •